f 𝕏 W
نزهة قصيرة في ميناء غزة تنتهي بفاجعة.. ليلى فقدت ابنها ويدها بغارة إسرائيلية

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نزهة قصيرة في ميناء غزة تنتهي بفاجعة.. ليلى فقدت ابنها ويدها بغارة إسرائيلية

في مجزرة أدت ايضا لارتقاء ثلة من المواطنين

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعرضت الحاجة ليلى مرتجى لإصابة بالغة في غارة إسرائيلية استهدفت ميناء غزة، مما أدى إلى بتر يدها اليمنى وإصابات أخرى في وجهها وجسدها. كانت ليلى برفقة عائلتها في نزهة قصيرة عندما وقع الاستهداف، الذي أسفر عن استشهاد ابنها عصام وإصابة زوجته بجروح خطيرة. وصفت ابنتها ابتسام تفاصيل اللحظات المروعة التي سبقت القصف، مشيرة إلى حجم الصدمة التي عاشتها والدتها.
أبرز النقاط

لم تكن الحاجة ليلى مرتجى تعلم أن جلوسها مع أبنائها في ميناء غزة لقضاء بعض الوقت بعيدًا عن أجواء الحرب، سيصبح آخر لقاء يجمعها بابنها عصام، وأنها ستغادر المكان وهي تحمل إصابة سترافقها طوال ما تبقى من حياتها.

كانت ليلى برفقة ابنتها ابتسام وابنها عصام وزوجته، في أحد الأماكن المقامة داخل ميناء غزة، حيث جلست العائلة لتناول الطعام وقضاء وقت قصير معًا. لكن الهدوء لم يدم طويلًا، إذ استهدفت غارة إسرائيلية المكان، وحوّلت الجلسة العائلية إلى مأساة.

في لحظات، سقط أفراد العائلة بين شهيد وجريح. ارتقى عصام شهيدًا، فيما أصيبت زوجته بجراح خطيرة، وتعرضت والدته ليلى لإصابة بالغة أدت إلى بتر يدها اليمنى، فضلًا عن إصابات أخرى في وجهها وجسدها.

وتروي ابتسام تفاصيل اللحظات التي سبقت القصف، قائلة إن والدتها كانت تأكل العنب عندما وقع الاستهداف. لم تستوعب ليلى في البداية ما حدث، لكن شدة الإصابة والنزيف سرعان ما كشفا حجم الكارثة.

وبينما كانت تحاول النجاة، بقيت في فمها قطعة من العنب. ومع حالة الهلع التي عاشتها، أخرجتها من فمها خوفًا من أن تختنق بها، في مشهد يلخص حجم الصدمة التي عاشتها بعد الغارة.

لكن الإصابة كانت أقسى من أن تمر دون أثر؛ فقد تسببت الغارة في بتر يدها اليمنى، فيما تعرض وجهها لإصابات وتشوهات، لتجد نفسها أمام واقع جديد فرضته عليها الحرب في لحظة واحدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)