شهدت مدينة يافا، فجر اليوم الأحد، جريمتي إطلاق نار منفصلتين أسفرت إحداهما عن مقتل شاب من بلدة جلجولية في المثلث الجنوبي، فيما أصيب شخص آخر بجروح خطيرة.
وقُتل الشاب محمد رأفت قطوان، في الثلاثينيات من عمره، إثر تعرضه لإطلاق نار، في وقت لم تتوقف فيه موجة جرائم القتل التي تضرب المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48.
ومع هذه الجريمة، ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني منذ مطلع العام إلى 154 قتيلًا وقتيلة، وسط استمرار تسجيل معدلات مرتفعة من جرائم إطلاق النار. إقرأ أيضاً مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في يافا
وتشير المعطيات إلى أن إطلاق النار يشكل الوسيلة الأكثر استخدامًا في جرائم القتل، بينما تواجه الشرطة الإسرائيلية والحكومة انتقادات متواصلة بسبب عجزهما عن كبح جماح الجريمة المنظمة، فضلًا عن انتقادات تتعلق بضعف التحقيقات وعدم محاسبة المتورطين في عدد كبير من هذه الجرائم.
وتثير هذه الأرقام المتصاعدة مخاوف متزايدة من استمرار تفشي العنف والجريمة، في ظل مطالبات باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لمواجهة منظمات الجريمة وحماية المجتمع الفلسطيني من دوامة القتل.
التعليقات (0)