f 𝕏 W
من هرمز إلى المزارع.. اليوريا تكشف أزمة أسمدة مؤجلة

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من هرمز إلى المزارع.. اليوريا تكشف أزمة أسمدة مؤجلة

لا تكشف الأسعار وحدها حجم صدمة هرمز. فتراجع شحنات النفط والغاز والأسمدة أخفى فجوات في الإمدادات، بينما تبرز اليوريا بوصفها مثالا على أزمة قد تتأجل إلى الموسم الزراعي المقبل بدلا من أن تنتهي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت أزمة اضطراب الملاحة في مضيق هرمز عن مشكلة مؤجلة في سوق الأسمدة، حيث انخفضت كميات الشحن بشكل ملحوظ رغم تراجع الأسعار. وتؤثر هذه الاضطرابات بشكل مباشر على سلاسل إنتاج الغذاء، حيث يمر عبر المضيق نسبة كبيرة من تجارة اليوريا العالمية. وتؤكد الدراسة على أهمية قياس كميات السلع المصدرة وليس قيمتها النقدية لفهم حجم الصدمة الاقتصادية الحقيقية.
أبرز النقاط

حين انخفض أقل عرض في مناقصة هندية لشراء اليوريا إلى 390 دولارا للطن في أغسطس/آب، بعد أن دفع المستوردون 959 دولارا للطن في أبريل/نيسان، بدا كأن سوق الأسمدة تجاوزت صدمة اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز. لكن الهدوء السعري لا يروي القصة كاملة.

فخلف الأسعار التي تراجعت بعد ذروة الاضطراب، تظهر كميات شحن أقل بكثير من المعتاد في النفط والغاز والأسمدة والمواد البتروكيماوية. وهذا هو الفارق الذي يركز عليه تقرير لمركز التجارة الدولية تناوله نديم الملاح في نافذة اقتصادية على الجزيرة أبرزت أن قيمة التجارة بالدولار قد تخفي نقصا فعليا في السلع حين ترتفع الأسعار بينما تهبط الكميات.

وفي هذه الصورة الواسعة، لا تمثل اليوريا أزمة منفصلة عن النفط، بل تقدم المثال الأوضح على انتقال أثر الممر البحري من الناقلات إلى المزارع، ثم إلى كلفة إنتاج الغذاء.

اعتاد العالم النظر إلى مضيق هرمز بوصفه عقدة للطاقة، لكن الممر البحري يربط أيضا أسواقا تعتمد على الأسمدة والمواد الصناعية. ووفقا للدراسة، يمر عبره نحو 33.3% من تجارة اليوريا العالمية، إلى جانب شحنات الميثانول والأمونيا والألمنيوم ومواد أخرى تدخل في سلاسل إنتاج وصناعة واسعة.

ورصدت الدراسة 12 سلعة إستراتيجية تصدرها 7 اقتصادات تعتمد على المضيق، وخلصت إلى أن كمياتها المصدرة تراجعت بمتوسط 54% خلال عام.

والاختيار المتعمد لقياس الكميات، لا القيمة النقدية للتجارة، مهم لفهم حجم الصدمة. فحين تعيق الاضطرابات وصول السلع، يمكن للأسعار أن ترتفع بما يحافظ ظاهريا على قيمة الصادرات، أو يجعل تراجعها أقل وضوحا. لكن السوق لا تعمل بالقيمة وحدها؛ فالمصنع يحتاج طنا من المادة الخام، والمزارع يحتاج كيس السماد في موعده، لا مجرد رقم مرتفع في بيانات التجارة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)