f 𝕏 W
"الإبادة البيئية".. الموت الذي يحتاج سنوات ليصل إلى ضحاياه

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الإبادة البيئية".. الموت الذي يحتاج سنوات ليصل إلى ضحاياه

تتحدث الكاتبة عن الآثار البيئية طويلة الأمد للحروب في غزة ولبنان، من تلوث التربة والمياه وتدمير الزراعة وتراكم الأنقاض، وتدعو لتجريم "الإبادة البيئية" وتعزيز المساءلة والتعويض وإعادة تأهيل البيئة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير خبيرة دولية في مجال المناخ والتنمية المستدامة إلى أن النزاعات المسلحة في الشرق الأوسط، التي بلغت مستويات مرتفعة، لا تقتصر آثارها على الخسائر البشرية والدمار المادي، بل تمتد لتشمل تدهوراً بيئياً طويل الأمد. وتوصف هذه الأضرار البيئية الجسيمة والواسعة النطاق، التي تستمر لعقود بعد انتهاء العمليات العسكرية، بأنها شكل من أشكال "الإبادة البيئية"، وهو مفهوم يصف العنف البطيء الذي تتراكم آثاره بمرور الزمن.
أبرز النقاط

خبيرة دولية في مجال تغير المناخ والتنمية المستدامة، وحاصلة على دكتوراه في العلوم البيئية.

في شرق أوسط أنهكته عقود من النزاعات، لا تقتصر آثار الحروب على الخسائر البشرية والدمار المادي، بل تمتد إلى التربة والمياه الجوفية والنظم البيئية بين النفط المحترق، والذخائر غير المنفجرة، والمعادن الثقيلة، التي تحمل آثارا تستمر لعقود بعد انتهاء العمليات العسكرية.

ووفقا لدراسة حديثة نشرها معهد أبحاث السلام في أوسلو (PRIO)، بلغ الشرق الأوسط في عام 2025 أعلى مستوى له من النزاعات المسلحة، وحوّل استمرار النزاعات هذه الأراضي تدريجيا إلى بؤر للهشاشة البيئية.

وعندما تؤدي الأفعال البشرية إلى إلحاق أضرار جسيمة وواسعة النطاق وطويلة الأمد بالبيئة، تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من فترة المواجهات العسكرية.

وسواء كانت آثارا مباشرة أو خفية وتدريجية، ينظر إلى هذه الأضرار بوصفها شكلا من أشكال "الإبادة البيئية" (Ecocide).

وهذا ما يصفه أيضا الباحث روب نيكسون بمفهوم "العنف البطيء"، أي ذلك العنف الذي يحدث تدريجيا وبعيدا عن الأنظار، وتتراكم آثاره بمرور الزمن، بحيث يصعب رصده أو ربطه مباشرة بلحظة العنف الأصلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)