f 𝕏 W
اعتداءات وعزل وتجويع.. تحذيرات من أوضاع قاسية لأسرى غزة في سجن الرملة

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اعتداءات وعزل وتجويع.. تحذيرات من أوضاع قاسية لأسرى غزة في سجن الرملة

كشف مكتب إعلام الأسرى أن قوات القمع اقتحمت قبل نحو أسبوع الغرفة رقم "13" في قسم "راكيفيت" بسجن الرملة، وهو قسم تحت الأرض مخصص لأسرى غزة، واعتدت على الأسرى بالضرب والغاز والرصاص المطاطي، إلى جانب إطلاق

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف مكتب إعلام الأسرى عن تعرض أسرى غزة في سجن الرملة لاعتداءات عنيفة شملت الضرب والغاز والرصاص المطاطي والكلاب البوليسية، مما أسفر عن إصابات جسدية ونفسية. وتفرض إدارة السجن ظروفًا قاسية تشمل الاحتجاز في زنازين تحت الأرض، ومنع التعرض للشمس، والحرمان من الصلاة والمصاحف والاستحمام، بالإضافة إلى التجويع المتعمد ورداءة الطعام. كما تم فرض نظام "العزل الثنائي" للحد من تواصل الأسرى.
أبرز النقاط

كشف مكتب إعلام الأسرى أن قوات القمع اقتحمت قبل نحو أسبوع الغرفة رقم "13" في قسم "راكيفيت" بسجن الرملة، وهو قسم تحت الأرض مخصص لأسرى غزة، واعتدت على الأسرى بالضرب والغاز والرصاص المطاطي، إلى جانب إطلاق الكلاب البوليسية عليهم وإخضاعهم للشبح والتنكيل.

وأوضح المكتب أن الاعتداء أسفر عن إصابة أحد الأسرى في منطقة الخصيتين، فيما أصيب أسير آخر بكسر في الفك، مشيرًا إلى أن الأسرى ما زالوا يعانون آثارًا جسدية ونفسية جراء الاعتداء، في ظل تكرار عمليات القمع بحق أسرى غزة.

وبيّن أن إدارة السجن تفرض ظروفًا قاسية على الأسرى، من بينها احتجازهم في زنازين تحت الأرض وحرمانهم من التعرض لأشعة الشمس، ومنعهم من أداء الصلاة واقتناء المصاحف والاستحمام، فضلًا عن حرمانهم من "الفورة" منذ خمسة أيام.

وأشار إلى أن أحد الأسرى تعرض قبل أسبوعين للضرب والعزل، عقابًا له على محاولته إقامة صلاة جماعة.

وأضاف المكتب أن الأسرى يعانون التجويع المتعمد ورداءة الطعام، الذي يتعرض للتعفن بفعل درجات الحرارة المرتفعة، إلى جانب تقليص حصص الخبز والتأخر في تقديم الوجبات، واستخدام الحرمان من الطعام كوسيلة للعقاب الجماعي.

كما فرضت إدارة السجن مؤخرًا نظام "العزل الثنائي"، عبر وضع أسيرين فقط في كل غرفة، بهدف منع الأسرى من رؤية بعضهم بعضًا والحد من تواصلهم فيما بينهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)