f 𝕏 W
كيف أصبح ترمب أكبر عقبة أمام الجمهوريين في معركة نوفمبر؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف أصبح ترمب أكبر عقبة أمام الجمهوريين في معركة نوفمبر؟

ترصد صحف أمريكية قلق الجمهوريين قبل التجديد النصفي، إذ ينشغل ترمب بإرثه ورموزه، في حين تتعثر رسالته الاقتصادية وتكشف جولات وزرائه وأرقام الوظائف ضعفًا قد يهدد أغلبية الحزب في الكونغرس.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه الحزب الجمهوري تحديًا في الانتخابات النصفية المقبلة، حيث يرى مراقبون أن الرئيس السابق دونالد ترامب أصبح عقبة أمام الحزب بسبب تركيزه على ترسيخ إرثه الشخصي بدلاً من القضايا الاقتصادية التي تهم الناخبين. بينما يسعى ترامب لترك بصمات مادية دائمة، يخشى الجمهوريون أن يؤثر انشغاله بإرثه على فرص الحزب في الاحتفاظ بالكونغرس.
أبرز النقاط

يريد الجمهوريون خوض انتخابات التجديد النصفي على وقع الأسعار والوظائف والضرائب. لكن دونالد ترمب يمنحهم، في الأسابيع الحاسمة قبل نوفمبر/تشرين الثاني، عناوين من نوع آخر.

ففي قراءة لصحيفة وول ستريت جورنال، دخل ترمب ما وصفه مسؤول في إدارته بـ"طور ترسيخ الإرث"، فالرئيس -في ظل تراجع شعبيته- يبدو منشغلا بالطريقة التي سيذكره بها التاريخ، بينما يخشى جمهوريون أن يتحول هذا الانشغال بإرثه الشخصي إلى عبء على حزب يخوض معركة صعبة للاحتفاظ بالكونغرس.

على مر أشهر، حاول مستشارو ترمب إقناعه بالتركيز على قضايا الاقتصاد، بوصفه الملف الأكثر إلحاحا لدى الناخبين. لكنه، وفق الصحيفة، يعود مرارا إلى مشاريعه الخاصة ومعاركه الرمزية وهجماته على خصومه.

ويسعى الرئيس إلى ترك آثار مادية يصعب على خليفته محوها: قاعة رقص جديدة، وقوس نصر مقترح، وممر لصور الرؤساء، فضلا عن عملات وتذكارات وإصدارات محدودة من جوازات سفر تحمل اسمه أو صورته.

وحتى التفاصيل الصغيرة تندرج ضمن هذا التفكير، فقد استعرض هذا الشهر مهبطا جديدا للطائرات في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، وقال للصحفيين إن الحجر الذي اختاره له سيبقى "مليون عام".

وبينما يفكر ترمب في ما سيبقى منه بعد عقود، ينشغل حزبه بموعد أقرب كثيرا: نوفمبر/تشرين الثاني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)