f 𝕏 W
إصابات برصاص الاحتلال وهجمات واسعة للمستوطنين في نابلس والخليل

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إصابات برصاص الاحتلال وهجمات واسعة للمستوطنين في نابلس والخليل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت بلدتا قصرة جنوب نابلس ومسافر يطا جنوب الخليل هجمات واسعة من قبل مستوطنين إسرائيليين، تضمنت إضرام النيران في أراضٍ زراعية وتخريب ممتلكات المواطنين. وأسفرت الأحداث في قصرة عن إصابات بالرصاص الحي في صفوف فلسطينيين، مع منع قوات الاحتلال وصول سيارات الإسعاف. كما فرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة على حاجز في رام الله.
أبرز النقاط

شهدت بلدة قصرة الواقعة جنوب مدينة نابلس، صباح اليوم السبت، هجوماً عنيفاً ومنظماً شنه عشرات المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت مصادر ميدانية بأن مجموعات من المستوطنين أضرمت النيران في مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في منطقة 'رأس العين'، مما أدى إلى انتشار الحرائق بسرعة كبيرة ووصولها إلى محيط منازل المواطنين.

وأكدت مصادر طبية وإعلامية وقوع إصابات مباشرة بالرصاص الحي في صفوف الشبان الفلسطينيين الذين هبوا للدفاع عن بلدتهم. وجاءت هذه الإصابات عقب محاصرة المستوطنين لمجموعة من المواطنين داخل منطقة العين وإطلاق الرصاص الحي والمباشر صوبهم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة في أزقة البلدة.

وفي تطور خطير، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي وصول طواقم الإسعاف والفرق الطبية إلى بلدة قصرة، حيث أغلقت الطرق أمام سيارات الإسعاف التي حاولت نقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة. هذا الإجراء التعسفي ضاعف من خطورة الحالة الصحية للمصابين ووضع حياتهم تحت تهديد حقيقي في ظل استمرار المواجهات.

وبالتزامن مع أحداث نابلس، شنت عصابات المستوطنين اعتداءً آخر في منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، وتحديداً في منطقة 'مراح الباطية'. واقتحم المستوطنون الأراضي المحاذية لخربة 'إقواويس'، حيث شرعوا في عمليات تخريب واسعة طالت ممتلكات المواطنين ومعداتهم الزراعية التي يستخدمونها في فلح أراضيهم.

وأفاد شهود عيان في مسافر يطا بأن المعتدين قاموا بتقطيع عشرات الأشجار وتخريب السياج المحيط بالأراضي الزراعية، بالإضافة إلى سرقة معدات وأدوات عمل تعود للمزارعين الفلسطينيين. وتأتي هذه الهجمات في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على السكان ودفعهم لترك أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.

وفي محافظة رام الله، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية عبر نصب حاجز طيار على مدخل قرية المغير شرقي المدينة. وعملت جنود الاحتلال على توقيف مركبات المواطنين وتفتيشها والتدقيق في هويات الركاب، مما تسبب في أزمة مرورية خانقة وتعطيل كامل لمصالح المواطنين وحركتهم اليومية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)