f 𝕏 W
"ماما.. جيبيلي رجلي من السما".. جمالات ضبان تكبر بنصف طفولة

الرسالة

اقتصاد منذ 7 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ماما.. جيبيلي رجلي من السما".. جمالات ضبان تكبر بنصف طفولة

خاص – الرسالة نت لم تكن جمالات ضبان تعرف أن ساقها التي اعتادت أن تركض بها خلف شقيقها وتلهو بها في أزقة بيت لاهيا، ستصبح يومًا ذكرى في صورة قديمة. في الرابعة من عمرها، كانت الحياة بالنسبة إليها ب

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
فقدت الطفلة جمالات ضبان، البالغة من العمر أربع سنوات، ساقها اليسرى إثر استهداف خيمة مجاورة لعائلتها في 11 مايو 2026، بعد نزوحهم من بيت لاهيا شمال قطاع غزة. تعاني جمالات من آثار جسدية ونفسية عميقة نتيجة الحادث، حيث تجد صعوبة في الحركة وتفتقد قدرتها على اللعب، بينما لا تزال عاجزة عن استيعاب فقدان ساقها.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لم تكن جمالات ضبان تعرف أن ساقها التي اعتادت أن تركض بها خلف شقيقها وتلهو بها في أزقة بيت لاهيا، ستصبح يومًا ذكرى في صورة قديمة.

في الرابعة من عمرها، كانت الحياة بالنسبة إليها بسيطة؛ لعبٌ وحركةٌ وضحكاتٌ لا تنتهي. لكن الحرب التي لاحقت عائلتها من شمال قطاع غزة إلى خيمة النزوح، تركت في جسدها أثرًا لن تستطيع السنوات محوه بسهولة.

في 11 مايو/أيار 2026، كانت جمالات تعيش مع عائلتها في خيمة بعد نزوحهم من بيت لاهيا، حين استُهدفت خيمة مجاورة لهم. لم تنجُ الطفلة من آثار القصف؛ فقد أصيبت بجروح بالغة انتهت ببتر ساقها اليسرى. ومنذ ذلك اليوم، تغير كل شيء.

لم تعد جمالات قادرة على الركض أو اللعب كما كانت تفعل. أصبحت تحاول التحرك باستخدام يديها فوق الرمال، فيما تلازمها والدتها رشا ضبان لتساعدها في أبسط تفاصيل حياتها اليومية.

لكن الألم الأكبر لم يكن في الجرح وحده، بل في عقل طفلة صغيرة لم يستوعب بعد ماذا حدث لساقها.

كانت جمالات تنظر إلى صورها القديمة، حيث تظهر واقفة بساقيها، ثم تسأل والدتها عنها. لم تكن تفهم أن تلك الساق التي تراها في الصورة لن تعود.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)