f 𝕏 W
مسنّ لبناني وزوجته يقطنان فوق صاروخ إسرائيلي لم ينفجر

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسنّ لبناني وزوجته يقطنان فوق صاروخ إسرائيلي لم ينفجر

يعيش ثمانيني لبناني وزوجته فوق صاروخ إسرائيلي لم ينفجر اخترق منزلهما بقرية ميفدون جنوبي البلاد، حيث صُبّ عليه الإسمنت لعدم قدرة الجيش على استخراجه، وسط انعدام الماء والكهرباء وتجاهل رسمّي لمعاناتهما.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعيش زوجان مسنان في قرية ميفدون المدمرة بجنوب لبنان، في منزل اخترقه صاروخ إسرائيلي لم ينفجر واستقر تحت أساساته. اضطر الزوجان للعودة إلى منزلهما بسبب الظروف المعيشية الصعبة، بعد فشل محاولات الجيش اللبناني لاستخراج الصاروخ. تم صب طبقة إسمنتية فوق موقع الصاروخ لطمأنة العائلة، لكنهم يواجهون صعوبات إضافية تتمثل في انقطاع الخدمات الأساسية والوضع الأمني المتوتر.
أبرز النقاط

في مشهد يعكس حجم المعاناة المعيشية بعد عودة الأهالي إلى جنوب لبنان، يروي الثمانيني اللبناني الحاج حيدر نعيم جابر وزوجته كيف يضطران للعيش أو التعايش مع صاروخ إسرائيلي لم ينفجر اخترق 4 طوابق من المنزل واستقر في عمق الأرض، وذلك بعد عودة الزوجين إلى منزلهما في قرية ميفدون المدمرة في قضاء النبطية.

فالظروف الاقتصادية الصعبة، اضطرت الزوجين للعودة لمنزلهما وحالت دون إيجادهم مأوى بديلا عقب النزوح الأخير، ففي إحدى جولات القصف الأخيرة، سقط صاروخ إسرائيلي على منزل الحاج حيدر (87 عاما)، مدمرا أجزاء كبيرة منه ومحرقا أثاثه وسيارته، لكن الكارثة الأكبر كانت أن الصاروخ لم ينفجر، بل اخترق الأرض واستقر تحت أساسات المنزل.

ويقول الحاج حيدر للجزيرة: "كنا في بيروت وهربنا للضيعة والمكان كله خراب ولم يبق منه شيء"، وبعد محاولات مضنية من قبل الجيش اللبناني للوصول إلى الصاروخ الإسرائيلي، باءت الجهود بالفشل بسبب العمق وصعوبة الموقع، مما دفع الجيش لحفر 3 حفر عميقة في محاولة لاستخراجه، لكن دون جدوى.

وأمام هذا الواقع، كان الحل الذي قدمه الجيش هو صب طبقة سميكة من الإسمنت فوق الموقع التقريبي للصاروخ، والسماح للعائلة بالعودة إلى الإقامة في المنزل، ويذكر الحاج حيدر أن الجيش اللبناني طمأنهم بنفسه على أن الخطر زال بعد أن صبوا عليه تلك الطبقة الأسمنتية، لذا لم يعد لديه وزوجته خيار آخر.

ولم تتوقف معاناة صاحب البيت عند حدود الدمار المادي والتكاليف التي تكبّدها لإعادة ترميم الأسقف والأبواب المتهالكة، بل تعدتها إلى أزمة انقطاع أسباب الحياة اليومية من كهرباء وماء في منزله الكائن مقابل موقع للجيش الإسرائيلي، حيث يشتكي عجزه عن الحصول على الماء، بل وإن حصل عليه يكون بصعوبة بالغة.

ولفت المسن اللبناني إلى خلو المنطقة من السكان وصعوبة توفير المياه التي شحّت على مدار أسابيع نزوحهم، فضلا عن خطورة الوضع الأمني وتحليق المسيّرات الإسرائيلية باستمرار فوق سماء ميفدون.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)