أبلغت منظمات حقوقية و"المنظمة التونسية للأطباء الشبان" فجر اليوم السبت، عن حالات وفاة في المستشفيات بسبب موجات الحر، إلى جانب تسجيل وفيات في صفوف سجناء تم إيواؤهم في أقسام الطوارئ.
واجتاحت تونس بين شهري يوليو/تموز الماضي وأغسطس/آب الجاري، ثلاث موجات حر شديدة، لامست خلالها درجات الحرارة في أقصاها 50 درجة، ومع ذلك لم تعلن السلطات عن بيانات تخص إصابات أو وفيات.
وذكرت منظمة الأطباء الشبان، في بيان لها، أنه رغم إحصاء السلطات الصحية المعطيات حول حالات الوفيات والمصابين بضربات الشمس وطاقة الاستيعاب بأقسام الإنعاش، فإنها لم تنشر حتى اللحظة أي أرقام رسمية.
وطالبت المنظمة، بإعلان حالة الطوارئ الصحية في البلاد، في ظل تزايد أعداد المصابين بضربات شمس واستنزاف الطاقة القصوى للنظام الصحي في التعامل مع المرضى الوافدين بجانب أعداد الوفيات، التي تم تسجيلها ولم يكشف عنها رسميا.
وبحسب البيانات التي نشرها رئيس "المنظمة التونسية للأطباء الشبان" وجيه ذكار ليل الجمعة/السبت، فإنه تم تسجيل 13 حالة وفاة في 24 ساعة الأخيرة فقط.
ووفق ذكار فقد شهد مستشفى الحبيب بورقيبة في صفاقس يوم الجمعة مثلا، توافد 21 شخصا مصابا بضربة شمس تتطلب إيواءهم في قسم الإنعاش، بينما شهد المستشفى 6 حالات من بينها حالة وفاة لسجين.
التعليقات (0)