قال مسؤولون غربيون إن موسكو تخاطر بشن حملة تخريب في دول أوروبية ما يهدد بارتكاب خطأ أو "سوء تقدير" قد يقود إلى مواجهة محتملة مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) عن غير قصد.
ونقلت صحيفة تلغراف البريطانية عن مصادر استخباراتية، أنها تشتبه في مسؤولية روسيا عن هجمات سرية استهدفت مواقع بدول أوروبية أعضاء في حلف الناتو، بينها مستودع في بريطانيا ومصنع أسلحة في إستونيا وخط سكك حديدية في بولندا.
وتشتبه المصادر نفسها في رغبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شن هجمات هجينة ضد دول بعينها لكن دون الانزلاق إلى مواجهة مباشرة مع حلف الناتو، وهو تكتيك يجنبها تفعيل المادة الخامسة من جانب الحلف، والتي تلزم كافة الدول الأعضاء بالدفاع المشترك عند تعرض أي دولة عضو إلى هجوم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي "إن رغبة روسيا في شن عمليات دون مستوى التدخل العسكري أو عمليات هجينة ضد دول الناتو، سواء كانت تخريبية أو إلكترونية، واضحة تماما. الرئيس بوتين حريص كل الحرص على تجنب المواجهة المباشرة مع الناتو. ومع ذلك، يبقى خطر سوء التقدير قائما في كل هذا".
وتأتي هذه التصريحات بعد أسبوع من التهديدات المتبادلة من جانب الكرملين، حيث هددت روسيا بمهاجمة مصانع بريطانية بعد أن منحت المملكة المتحدة أوكرانيا مخططات بناء صواريخ ستورم شادو.
ورفعت كييف تكلفة الحرب على موسكو من خلال استهداف مصافي النفط ومراكز الخدمات اللوجستية والأهداف العسكرية، بينما يُعاني الاقتصاد الروسي من صعوباتٍ جمة، في ظل زيادة الإنفاق على الجيش ليصل إلى نحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".
التعليقات (0)