f 𝕏 W
عودة الطيران إلى سماء الضفة.. اغتيال جنين يختبر مرحلة إسرائيلية جديدة من التصعيد

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عودة الطيران إلى سماء الضفة.. اغتيال جنين يختبر مرحلة إسرائيلية جديدة من التصعيد

القصف الجوي هو الأول منذ شهور طويلة..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعاد جيش الاحتلال استخدام الطيران في الضفة الغربية لتنفيذ عملية اغتيال في جنين، مستهدفًا ثلاثة فلسطينيين بينهم قيادي في كتائب القسام. هذه الخطوة، التي توقفت منذ أشهر، تشير إلى احتمال عودة الضربات الجوية كأداة أساسية ضد المقاومة، وانتقال إسرائيل من منطق الملاحقة والاعتقال إلى "الإحباط الفوري" للأهداف ذات الأولوية.
أبرز النقاط

في تطور يعكس انتقالًا جديدًا في مستوى التصعيد الإسرائيلي بالضفة الغربية، أعاد جيش الاحتلال استخدام الطيران لتنفيذ عملية اغتيال في مدينة جنين، بعد أشهر طويلة من توقف هذا النمط من العمليات، في خطوة تحمل دلالات تتجاوز استهداف ثلاثة فلسطينيين، إلى احتمال عودة الضربات الجوية كأداة أساسية في التعامل مع المقاومة في الضفة.

واغتالت قوات الاحتلال، مساء الجمعة، ثلاثة فلسطينيين في غارة استهدفت منطقة “حرش السعادة” في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، بينهم قيس البيطاوي، الذي أعلن جيش الاحتلال أنه قيادي في كتائب القسام، إلى جانب اثنين من مرافقيه.

وقال جيش الاحتلال في بيان إن البيطاوي كان مسؤولًا عن النشاط المحلي لحركة حماس في مخيم جنين، الذي قال الاحتلال إنه “فككه” خلال عملية “السور الحديدي”، زاعمًا أن المستهدف كان ضالعًا في التخطيط وتنفيذ عمليات ضد الإسرائيليين.

تكمن أهمية العملية في طبيعة الوسيلة التي استخدمها الاحتلال، وليس فقط في هوية المستهدفين، إذ إن إعادة استخدام الطيران في الضفة تعني رفع مستوى التعامل العسكري من عمليات الاقتحام والاعتقال والملاحقة البرية إلى الاستهداف الجوي المباشر عندما تتوافر معلومات استخبارية عن أهداف تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ذات أولوية.

وبحسب مختص في الشأن الإسرائيلي، فإن الاحتلال ينتقل بذلك من منطق الملاحقة والاعتقال إلى منطق “الإحباط الفوري”، عندما تتوافر فرصة استخبارية مناسبة، حتى في منطقة يملك فيها الجيش حضورًا عسكريًا واسعًا.

ويقول المختص بالشأن الإسرائيلي ياسر مناع إن العملية تعكس تعامل الاحتلال مع منطق الإحباط الفوري، موضحًا أن استخدام الطيران قد يعود تدريجيًا إلى أدوات العمل في الضفة، إذا رأت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الخلايا المسلحة تعيد تنظيم نفسها أو أن احتمالات التصعيد ترتفع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)