في ظل تصاعد التوتر وعودة التصعيد العسكري إلى الواجهة، تطرح مجلة «نيوزويك» الأمريكية خمسة سيناريوهات محتملة لمسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وسط مؤشرات على هشاشة وقف إطلاق النار، وتساؤلات بشأن قدرة الوساطات على منع تجدد المواجهة.
السيناريو الأول يتمثل في استئناف الحرب لفرض اتفاق محدود، عبر ضربات أمريكية جديدة تهدف إلى دفع طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات وتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي أو حرية الملاحة، بما يسمح للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتقديم ذلك على أنه نجاح لـ«الدبلوماسية القسرية».
أما السيناريو الثاني، فيقوم على تراجع إيران تحت وطأة الضغوط الاقتصادية، من خلال تسوية تتضمن تنازلات إيرانية مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات، في وقت يواجه فيه الطرفان كلفة اقتصادية متزايدة، مع استمرار أزمة الملاحة وارتفاع أسعار الطاقة.
السيناريو الثالث هو حرب استنزاف طويلة، تتبادل خلالها الولايات المتحدة وإيران الضربات، بالتزامن مع استمرار التوتر في مضيق هرمز، بما قد يحول المواجهة إلى معركة اقتصادية وسياسية مفتوحة، تتحمل فيها طهران خسائر صادرات النفط، بينما تواجه واشنطن ارتفاع أسعار الطاقة وضغوطاً داخلية وحليفة.
أما السيناريو الرابع، والأكثر خطورة، فهو دخول دول الخليج الحرب بصورة مباشرة، وهو ما تحذر «نيوزويك» من أنه قد يحول المواجهة إلى حرب إقليمية شاملة، ذات تداعيات بشرية واقتصادية واسعة.
في المقابل، يبرز السيناريو الخامس باعتباره الأكثر ترجيحاً وفق المجلة، ويتمثل في وقف إطلاق نار شكلي، بالتزامن مع استمرار الحرب بوسائل غير مباشرة، من عقوبات وحصار وضغوط بحرية، إلى هجمات سيبرانية ومسيّرات، دون الانتقال إلى حرب شاملة معلنة.
التعليقات (0)