f 𝕏 W
مستوطنون بزي عسكري يمنعون إقامة صلاة الجمعة في خربة طانا شرق نابلس

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستوطنون بزي عسكري يمنعون إقامة صلاة الجمعة في خربة طانا شرق نابلس

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
منعت مجموعات من المستوطنين، اليوم الجمعة، المواطنين الفلسطينيين من إقامة صلاة الجمعة في خربة طانا شرق نابلس. وذكرت مصادر محلية أن المستوطنين انتشروا في محيط المنطقة لمنع وصول الأهالي إلى دور العبادة، في تصعيد للانتهاكات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة 'ج'. وأوضح المجلس البلدي لبلدة بيت فوريك أن مستوطنين بزي عسكري اقتحموا المنطقة ومنعوا المصلين من دخول مسجدي 'الولي' و'الحاج حسين'. وتأتي هذه الاعتداءات ضمن محاولات ممنهجة للتضييق على سكان الخربة بهدف تهجيرهم لصالح التوسع الاستيطاني.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أقدمت مجموعات من المستوطنين، اليوم الجمعة، على منع المواطنين الفلسطينيين من إقامة صلاة الظهر في خربة طانا التابعة لأراضي بلدة بيت فوريك، الواقعة شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين انتشروا في محيط المنطقة لمنع وصول الأهالي إلى دور العبادة، وذلك في إطار تصعيد الانتهاكات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة 'ج'.

وأوضح المجلس البلدي لبلدة بيت فوريك في بيان صحفي أن مجموعة من المستوطنين اقتحموا المنطقة الشرقية للبلدة وهم يرتدون الزي الرسمي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مما يعكس حجم التنسيق والاندماج بين المجموعات الاستيطانية والمؤسسة العسكرية. وأكد البيان أن هذا الاقتحام استهدف بشكل مباشر حرية العبادة، حيث تم منع المصلين من دخول مسجدي 'الولي' و'الحاج حسين' اللذين يخدمان أهالي الخربة والمناطق المجاورة.

وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سلسلة من المحاولات الممنهجة للتضييق على سكان خربة طانا، بهدف إجبارهم على الرحيل وتهيئة المنطقة للمصادرة والاستيلاء الكامل لصالح التوسع الاستيطاني. وتتعرض المنطقة بشكل مستمر لعمليات هدم للمنشآت الزراعية والسكنية، بالإضافة إلى ملاحقة الرعاة والمزارعين ومنعهم من استغلال أراضيهم التي تشكل مصدر رزقهم الوحيد.

يُذكر أن اعتداءات المستوطنين في ريف نابلس شهدت تصاعداً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، حيث شملت تحطيم ممتلكات واستهدافاً للمقدسات تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال. ويرى مراقبون أن هذه الممارسات تهدف إلى تقويض الوصول إلى المرافق الحيوية والدينية، وفرض واقع جغرافي جديد يعزل القرى الفلسطينية عن بعضها البعض لصالح المستوطنات الجاثمة على أراضي المواطنين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)