ينطوي إعادة استخدام الطيران الحربي في الضفة بعملية الاغتيال اليوم، بعد أشهر طويلة من التوقف على رفع مباشر لمستوى التعامل الإسرائيلي مع الضفة الغربية، ويحمل دلالات تتجاوز العملية نفسها.
وبحسب مختص في الشأن الإسرائيلي، فإن الاحتلال ينتقل بذلك من منطق الملاحقة والاعتقال، إلى منطق الإحباط الفوري عندما تتوافر فرصة استخبارية مناسبة.
واغتال الاحتلال الإسرائيلي مساء الجمعة، 3 فلسطينيين في غارة استهدفت منطقة "حرش السعادة" في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأعلن جيش الاحتلال في بيان له، اغتيال القيادي في كتائب "القسام"، قيس البيطاوي، زاعمًا أنه "المسؤول عن نشاط حماس المحلي في مخيم جنين، الذي تم تفكيكه خلال عملية السور الحديدي، وأن مساعدين إضافيين، اغتيلا معه.
اسبتباق احتمالات الانفجار
ويقول المختص بالشأن الإسرائيلي، ياسر مناع، إن العملية تعكس تعامل الاحتلال مع منطق الإحباط الفوري، حتى في منطقة يملك فيها حضورًا عسكريًا واسعًا.
التعليقات (0)