لكن هذه الحال تغيرت إيجابيا -ولو جزئيا- مع إعلان طهران السماح بمرور النفط العراقي عبر هرمز، والذي جرى من دون اتفاق رسمي حول آلية المرور أو كميات النفط.
سماح إيران بمرور النفط العراقي عبر هرمز تزامن مع فرض عقوبات اقتصادية على طهران من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأمر الذي جعل بغداد في موقف صعب بين التعاون مع إيران لتصدير النفط وحل جزء من أزمتها المالية، وبين عقوبات لوحت بها الولايات المتحدة إذا لم يتم الامتثال وجرى تعاون مع طهران اقتصاديا.
انحسر تصدير النفط العراقي إلى أدنى مستوى له منذ عقود، بسبب التوترات الأمنية في مضيق هرمز، الذي يعتمد عليه العراق بشكل شبه كامل لعبور نفطه إلى الأسواق العالمية.
شارِكْ النفط العراقي بين الانفراجة الإيرانية والعقوبات الأمريكية الجديدة على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)