يواصل أبرز لوبي مؤيّد لإسرائيل في الولايات المتحدة، "إيباك"، إنفاق أموال طائلة على انتخابات التجديد النصفي الأميركية المرتقبة في تشرين الثاني/ نوفمبر، على رغم تزايد حدّة الانتقادات لدوره السياسي وتحوّل دعمه إلى عبء على بعض المرشحين، بعدما كان يُعدّ مكسبا انتخابيا في السابق.
أنفقت "لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية" (إيباك) عشرات ملايين الدولارات عبر ذراعها الانتخابية الرئيسة، "مشروع الديموقراطية المتحدة" (UDP)، وهو لجنة عمل سياسي فائقة (Super PAC) يُسمح لها بإنفاق مبالغ غير محدودة للتأثير في الانتخابات، شرط أن تعمل بطريقة مستقلّة عن المرشحين.
ووفقا لبيانات منظمة "أوبن سيكريتس" المتخصصة في تمويل الحملات الانتخابية، أنفق المشروع 54 مليون دولار على انتخابات الكونغرس، ما جعله أكبر جهة خارجية إنفاقا خلال الدورة الانتخابية الحالية.
وبلغ إجمالي إنفاق شبكة المانحين المؤيدين لإسرائيل 71 مليون دولار، لتحتلّ المرتبة الثانية بعد قطاع العملات المشفرة.
وفي حين يعكس هذا الإنفاق الضخم استمرار نفوذ "إيباك" في واشنطن، غير أنه يسلّط الضوء أيضا على تنامي الاعتراضات على السياسة الأميركية تجاه إسرائيل، وعلى تأثير جماعات الضغط الثرية في الانتخابات.
وركّزت المنظمة جانبا كبيرا من إنفاقها على الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، دعما لمرشحين مؤيدين لإسرائيل، وسعيا إلى إقصاء منتقدي المساعدات العسكرية الأميركية غير المشروطة لإسرائيل.
التعليقات (0)