تلقى ليونيل ميسي ضربة رياضية قاسية بخسارة المنتخب الأرجنتيني لنهائي كأس العالم أمام إسبانيا بهدف نظيف بعد التمديد. وعقب الهزيمة، غاب ميسي عن العودة مع بعثة المنتخب إلى العاصمة بوينس آيرس لحضور الاستقبال الرسمي، مفضلاً التوجه مباشرة إلى مسقط رأسه في روزاريو.
وشهدت مشاركة الأرجنتين في البطولة أحداثاً مثيرة للجدل، أبرزها طرد إنزو فرنانديز في النهائي، والشجار العنيف الذي أعقب صافرة النهاية، والذي أسفر عن فرض "فيفا" عقوبة الإيقاف لـ 10 مباريات على لياندرو باريديس.
خاض ميسي غمار المونديال تحت ضغط نفسي هائل بسبب تدهور الحالة الصحية لوالده "خورخي". وتفاقمت الأزمة خلال البطولة عندما أعلنت مذيعة أرجنتينية خطأً خبر وفاة والده، مما أثار غضباً واسعاً استدعى تدخل الرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي لانتقاد وسائل الإعلام، ودفع عائلة ميسي للمطالبة باحترام خصوصيتهم.
وعقب انتهاء البطولة، تلقى ميسي الفاجعة الحقيقية بوفاة والده في 8 أغسطس عن عمر يناهز 68 عاماً، ليحضر جنازة خاصة ومقتضبة بالقرب من روزاريو.
رغم أحزانه، عاد ميسي سريعاً لصفوف فريقه إنتر ميامي الأمريكي، الذي دعم صفوفه مؤخراً بالنجم البرازيلي كاسيميرو. لكن هذه العودة اتسمت بالتخبط؛ حيث أهدر ميسي ركلة جزاء في الخسارة (4-1) أمام ناشفيل، وتعرض لغرامة من رابطة الدوري الأمريكي بسبب صفعه للاعب من فريق فيلادلفيا يونيون.
ولم يحقق إنتر ميامي أي فوز محلي منذ عودة ميسي، ليتراجع بفارق 10 نقاط عن المتصدر، وسط تصريحات من مدربه -الذي أقيل- جييرمو أويوس بضرورة منح النجم الأرجنتيني الوقت والهدوء لتجاوز أزمته النفسية.
التعليقات (0)