أكد المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، خليل الدقران، أن الطواقم الطبية باتت تتعامل مع الأكسجين باعتباره "سلعة نادرة"، في ظل نقص المعدات وتعطل محطات التعبئة وشح الوقود والزيوت اللازمة لتشغيل المولدات.
وأوضح الدقران أن وقوع مجزرة أو وصول أعداد كبيرة من المصابين بحالات اختناق قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في الطلب على الأوكسجين، بما يتجاوز قدرة المحطات المتاحة على الإنتاج والتعبئة.
وأشار إلى أن الطواقم الطبية تعمل تحت ضغط شديد، محذرًا من أن توقف محطة تعبئة الأوكسجين قد يعني بدء تسجيل الوفيات مباشرة، لا سيما أن أي خلل في الإمدادات ينعكس بشكل فوري على مرضى العناية المركزة، والأطفال الذين يحتاجون إلى دعم تنفسي، والجرحى والمرضى الذين يعتمدون على الأوكسجين بصورة مستمرة.
التعليقات (0)