f 𝕏 W
الصراع بين هواوي وإنفيديا.. من يفوز بمركز الذكاء الاصطناعي المصري؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصراع بين هواوي وإنفيديا.. من يفوز بمركز الذكاء الاصطناعي المصري؟

انتقل الصراع بين شركات الشرائح الأمريكية والصينية إلى القاهرة بسبب عرض قدمته "هواوي" الصينية لبناء مركز بيانات ذكاء اصطناعي خاص بها، فمن يفوز بالمركز؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتنافس شركتا هواوي وإنفيديا على بناء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في مصر، حيث قدمت هواوي عرضًا يتضمن شرائحها المتطورة، فيما تعمل الحكومة الأمريكية على تقديم عرض مضاد بمشاركة شركات تقنية أمريكية. وتواجه الصفقة المحتملة مع هواوي تحديات قانونية أمريكية قد تؤدي إلى عقوبات على مصر، خاصة وأن واردات شرائح الذكاء الاصطناعي تتطلب موافقة واشنطن.
أبرز النقاط

تحولت القاهرة إلى ساحة المعركة الأحدث في سباق الذكاء الاصطناعي والشرائح العالمي عقب أن قدمت شركة "هواوي" الصينية عرضا للحكومة المصرية لبناء مركز بيانات ذكاء اصطناعي على أرضها، وهو ما دفع حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى تجهيز عرض مضاد يضم مجموعة من الشركات الأمريكية وفق تقرير وكالة بلومبيرغ الإخبارية.

ويتضمن عرض "هواوي" بناء مركز بيانات مخصص لتقنيات الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل أساسي على أحدث شرائح الشركة المعروفة باسم "أسيند-950" التي يزعم قدرتها على منافسة شرائح "إنفيديا" الأمريكية، وتقدم الشركة نحو 1408 شريحة من هذا الطراز، فضلا عن 600 شريحة إضافية من طراز "910 بي" الأقدم.

ومن جانبها، تواصلت حكومة ترمب مع مجموعة من الشركات التقنية الأمريكية لتجهيز عرض مضاد للعرض الذي قدمته "هواوي"، وأفاد تقرير بلومبيرغ أن العرض يضم شركات مثل "إنفيديا" و"إيه إم دي" و"مايكروسوفت".

كما أوضحت إدارة ترمب أن الاعتماد على شرائح "هواوي" دون الحصول على موافقة واشنطن المسبقة قد يؤدي إلى توقيع عقوبات وغرامات على الحكومة المصرية، ولكن من غير المعروف إن كان الفريق الأمريكي أبلغ الجانب المصري بهذا الأمر أثناء المناقشات معهم أم لا وفق تقرير بلومبيرغ.

وأفاد التقرير أن واردات شرائح الذكاء الاصطناعي إلى مصر تطلب موافقة الحكومة الأمريكية عليها منذ عام 2023، مما يمنح إدارة ترمب القدرة على إيقاف صفقة "هواوي" بالكامل من خلال وضع عقبات قانونية أمامها.

ويمثل عرض الشركة الصينية المرة الأولى التي تسعى فيها الشركة لتصدير أحدث طراز من شرائح الذكاء الاصطناعي الرائدة التابعة لها، إذ كان تشغيلها مقتصرا على مراكز البيانات المحلية داخل الصين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)