f 𝕏 W
إسرائيل... تطرد أوروبا من كريات جات!

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسرائيل... تطرد أوروبا من كريات جات!

بعد طرد الإسبان من كريات جات، التي اعتمدت مقراً لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، وبعد طرد الهولنديين الذين أُمهلوا مدة أسبوعٍ للمغادرة، عقاباً لدولتهم على قراراتٍ اتخذت ضد منتجات المستوطنات، جاء فيما يبدو دور بريطانيا وألمانيا وإيطاليا، حيث تدرس حكومة نتنياهو طرد مندوبيهم نظراً لمواقف حكوماتهم التي لا ترضى عنها إسرائيل. حين تُستكمل سلسلة الطرد، رغم تواضع دور وفاعلية الدول المطرودة في تثبيت وقف إطلاق النار الذي خرقته إسرائيل، ولم تتوقف عن خرقه حتى يومنا هذا وإلى أجلٍ غير مسمّى، فإن طرد ال..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تدرس الحكومة الإسرائيلية طرد ممثلي بريطانيا وألمانيا وإيطاليا من كريات جات، بعد طرد سابق لممثلين عن إسبانيا وهولندا. ويأتي هذا القرار كرد فعل على مواقف هذه الدول الأوروبية التي لا ترضى عنها إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بقرارات ضد منتجات المستوطنات ومواقفها تجاه غزة. ويرى المقال أن هذه الخطوة تمثل إهانة للدول الأوروبية وتقليصاً لدورها المفترض في حل أزمات المنطقة، مع ضعف ملحوظ في ردود أفعال الدول المعنية.
أبرز النقاط

بعد طرد الإسبان من كريات جات، التي اعتمدت مقراً لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، وبعد طرد الهولنديين الذين أُمهلوا مدة أسبوعٍ للمغادرة، عقاباً لدولتهم على قراراتٍ اتخذت ضد منتجات المستوطنات، جاء فيما يبدو دور بريطانيا وألمانيا وإيطاليا، حيث تدرس حكومة نتنياهو طرد مندوبيهم نظراً لمواقف حكوماتهم التي لا ترضى عنها إسرائيل.

حين تُستكمل سلسلة الطرد، رغم تواضع دور وفاعلية الدول المطرودة في تثبيت وقف إطلاق النار الذي خرقته إسرائيل، ولم تتوقف عن خرقه حتى يومنا هذا وإلى أجلٍ غير مسمّى، فإن طرد الأوروبيين ينطوي على إهانةٍ صارخةٍ لدولٍ هامة، اتخذت مواقف جماعية في دعم مبادرة الرئيس ترمب بشأن غزة، ودعمت المبادرة عبر قرارٍ جماعيٍ صدر عن مجلس الامن، ما وفّر للرئيس ترمب ولمجلس السلام الذي أسسه وترأسه دعماً سياسياً ومعنوياً قوياً، في مصلحة مصداقية الجهد الأمريكي.

طرد الأوروبيين من كريات جات، يعني سياسياً طرد أوروبا عن دورها المفترض في حل أزمات المنطقة، ما يذكّر بإبعاد أوروبا عن عملية السلام، وتكليفها بتقديم الدعم المالي لها.

الملفت أن ردود أفعال الدول المطرودة جاءت ضعيفةً إن لم تكن معدومة، وهذا ما يُضعف ما هو ضعيفٌ أصلاً، وهو مجلس السلام وجهوده المتعلقة بالملف الغزّي.

إن رسالة إسرائيل الواضحة في هذا الأمر، تقول بصريح العبارة، إمّا أن تعمل كل الدول الأوروبية تخصيصاً وفق ما تريده إسرائيل، دون سماع كلمة انتقادٍ واحدةٍ منها على أي أمر، أو تخرج من اللعبة ليس فقط فيما يتصل بملف غزة، بل في كل الملفات ذات الصلة بإسرائيل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)