f 𝕏 W
الخطر القادم والفرقة الفلسطينية «الناجية»

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخطر القادم والفرقة الفلسطينية «الناجية»

نعم وبكل صراحة ووضوح. القادم علينا هو الأخطر من كل خطر سابق. لا يتعلق الأمر فقط بموسم الدم الفلسطيني في موسم الانتخابات الإسرائيلية، وحيث إن هذا الدم بالذات، وليس غيره أبداً هو الدم المستباح وهو الوقود، وهو وسيلة الصراع الأكبر والاهم لدى المكونات الصهيونية، في الائتلاف المتطرف الحاكم وفي المعارضة، وحيث إن الفارق يكمن في الدرجة، وليس في النوع. أي استعراض واقعي للخطاب السياسي لمعظم هذه المكونات يقطع كل شك بأعلى مستويات اليقين. ولا يتعلق الأمر فقط بأن نتنياهو وكل من لف لفه يلعبون آخر ال...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير المقالة إلى أن المرحلة القادمة تحمل مخاطر غير مسبوقة، وأن استمرار سفك الدماء الفلسطينية يرتبط بموسم الانتخابات الإسرائيلية، حيث يعتبر الوقود الأساسي للصراع لدى مختلف المكونات السياسية الإسرائيلية. وتلعب الإدارة الأمريكية دوراً في عدم التصدي لهذه الخيارات، بالإضافة إلى التخاذل الأوروبي. والأهم من ذلك، هو القراءة الإسرائيلية الدقيقة لحدود رد الفعل العربي والإسلامي، وعجز فلسطيني عن التصدي، مما يشجع على استباحة الدم الفلسطيني.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

القادم علينا هو الأخطر من كل خطر سابق.

لا يتعلق الأمر فقط بموسم الدم الفلسطيني في موسم الانتخابات الإسرائيلية، وحيث إن هذا الدم بالذات، وليس غيره أبداً هو الدم المستباح وهو الوقود، وهو وسيلة الصراع الأكبر والاهم لدى المكونات الصهيونية، في الائتلاف المتطرف الحاكم وفي المعارضة، وحيث إن الفارق يكمن في الدرجة، وليس في النوع.

أي استعراض واقعي للخطاب السياسي لمعظم هذه المكونات يقطع كل شك بأعلى مستويات اليقين.

ولا يتعلق الأمر فقط بأن نتنياهو وكل من لف لفه يلعبون آخر الأوراق التي بقيت لديهم، وهم على كامل الجاهزية والاستعداد لأن يلعبوا هذه الأوراق حتى النهاية ودون أي ضوابط أو سقوف لأنهم على يقين «مستقر»، ويكاد يكون هذا اليقين المصدر الأول للخيارات الممكنة والمتاحة بأن الإدارة الأميركية ليست بوارد وقف هذه الخيارات أو التصدي لها، إن لم نقل تشجيعها أو مداراتها والسكوت عليها من الناحية العملية والإجرائية على الأقل.

ولا يتعلق الأمر بالتخاذل الأوروبي أو التغافل الأوروبي، وربما بعض الدول الوازنة دولياً فقط، وإنما - وهذا هو الأهم - يتعلق الأمر بالقراءة الإسرائيلية الدقيقة على ما يبدو لحدود الفعل العربي كله والإسلامي على كل فاتورة الدم الفلسطيني.

ومع ذلك كله فإن ما سيشجع على استباحة الدم الفلسطيني هو العجز الفلسطيني عن الرد والتصدي كل لأسبابه، ولكن من زاوية الدور الذي يلعبه وسيلعبه، أو يخطط على نار هادئة بأن يلعبه وحتى لا تحترق أصابعه إذا ما اشتعلت النار ووصل لهيبها عالياً، وأصبح مرئياً ومعلناً على رؤوس الأشهاد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)