انتقد اللواء الإسرائيلي في الاحتياط عاموس جلعاد، الرئيس السابق لقسم الأمن السياسي في وزارة الحرب، ما وصفه بالفجوة بين الإنجازات العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي والسياسات التي تتبعها الحكومة، محذرا من أن حركة حماس لا تتجه فعليا إلى التخلي عن سلاحها، وإنما تناور سياسيا بهدف ضمان بقائها.
وفي مقابلة مع روني بار أون ومايا زيف وولف، ضمن برنامجهما على إذاعة "103 إف إم"، قال جلعاد إن حماس قد تطلق تصريحات توحي باستعدادها لنزع السلاح، لكنها "لا تنوي الاختفاء"، معتبرا أن الحركة تسعى إلى استغلال المفاوضات والمواقف السياسية المختلفة للحفاظ على وجودها.
ونقلت صحيفة "معاريف" عن جلعاد، الخميس، قوله إن حماس بعد سنوات من الحرب كان يفترض أن تكون قد اختفت، معتبرا أن استمرارها يشكل، من وجهة نظره، إخفاقا سياسيا إلى جانب كونه تحديا أمنيا. أخبار ذات صلة نجل فتحي خازم يهاجم السلطة.. "هذا ما فعلته بوالدي قبل استشهاده" سياسي إسرائيلي يهاجم سارة نتنياهو... ماذا قال عنها؟
وقال جلعاد إن حماس "تقول كل أنواع الكلام بهدف إبقائها"، مشيرا إلى استعدادها، بحسب تقديره، للمشاركة في الانتخابات التي أعلن عنها في الضفة الغربية في 27 تشرين الثاني/نوفمبر، باعتبار أن هدفها الأساسي هو الحفاظ على وجودها.
وأضاف أن الحركة تتعامل مع مختلف المسارات السياسية باعتبارها وسيلة للبقاء، ثم العودة إلى ما وصفه بـ"خط لا يقبل المساومة"، قائلا إن هدفها النهائي، "هو تدمير إسرائيل".
واعتبر جلعاد أن إثبات نوايا حماس ليس أمرا معقدا، قائلا إن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تمتلك قدرات كبيرة، لكنه شدد على أن "المشكلة تكمن في السياسة التي ستتبنى".
التعليقات (0)