f 𝕏 W
إقرار إسرائيلي: لا يمكن منع نفوذ تركيا في سوريا

فلسطين الان

صحة منذ 41 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إقرار إسرائيلي: لا يمكن منع نفوذ تركيا في سوريا

أقرت أوساط إسرائيلية خلال الأيام الأخيرة بصعوبة منع النفوذ التركي في سوريا، وذك في ظل متابعة تل أبيب الحثيثة لمساعي أنقرة بشأن توسيع نفوذها مع السلطات في دمشق. وأشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أنه

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقرت أوساط إسرائيلية بصعوبة منع النفوذ التركي المتزايد في سوريا، معتبرة أنقرة لاعباً محورياً في البلاد. ورغم اعتراف تل أبيب بالدور التركي، إلا أنها تضع خطاً أحمر يتمثل في أي وجود عسكري تركي قد يقيد حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في الأجواء السورية. أشارت تقارير إلى أن إسرائيل تدرك عدم وجود سبيل عملي لمنع النفوذ التركي، لكنها مستعدة للتحرك استباقياً ضد أي تهديدات عسكرية محتملة، بينما ترى تركيا نفسها شريكاً أساسياً في إعادة إعمار سوريا.
أبرز النقاط

أقرت أوساط إسرائيلية خلال الأيام الأخيرة بصعوبة منع النفوذ التركي في سوريا، وذك في ظل متابعة تل أبيب الحثيثة لمساعي أنقرة بشأن توسيع نفوذها مع السلطات في دمشق.

وأشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أنه في المناقشات المغلقة تقر تل أبيب بأن تركيا أصبحت لاعبا محوريا في سوريا، لكنها لن تقبل بحشد عسكري من شأنه أن يقيد حريتها في العمل، مضيفة أن "التقييم يشير إلى أن أنقرة لا ترغب في مواجهة عسكرية مباشرة مع إسرائيل، وتل أبيب بدورها لا ترغب في مثل هذا الصدام".

وأكدت الصحيفة أن تل أبيب تدرك أن تركيا باتت بالفعل لاعبا رئيسيا في الشمال السوري، مشيرة إلى أنها تقدم الدعم للحكومة السورية الجديدة، وتساهم في بناء الجيش، وتسعى إلى ترسيخ موقع استراتيجي لها في سوريا. أخبار ذات صلة فلوريدا.. مرشحون تقدميون يتحدون نفوذ "أيباك" والدعم الأمريكي للاحتلال نفوذ الاحتلال يشعل انقساما داخل اليمين الأمريكي

وتابعت: "كما تُقرّ إسرائيل بأنه لا سبيل عمليا لمنع النفوذ التركي. ويتمثل الخط الأحمر في أي وجود عسكري من شأنه أن يُقيّد سلاح الجو - سواء أكان ذلك من خلال القواعد، أو أنظمة الدفاع الجوي، أو الطائرات المسيّرة، أو أي وسائل أخرى من شأنها تغيير ظروف العمليات الإسرائيلية في سماء سوريا".

ولفتت إلى أن "التوترات المحيطة بقاعدة أبو الظهور أظهرت حجم المخاطر. فقد هاجمت إسرائيل القاعدة وسط مخاوف من احتمال حشد عسكري تركي فيها. ونفت دمشق وأنقرة وجود أي خطط لنشر عسكري، إلا أن الحادثة عززت من استعداد إسرائيل للتحرك استباقيا لمنع نشوء واقع عسكري جديد في سوريا، في حين تعتبر تركيا نفسها شريكا أساسيا في عملية إعادة إعمار البلاد".

ونقلت "معاريف" عن مصادر إسرائيلية مطلعة أن "محاولة تطبيق النموذج الذي كان سائداً لسنوات مع روسيا على هذا الواقع تتجاهل الفرق الجوهري بين الساحتين. ففي عهد الأسد، كانت هناك آلية مباشرة بين تل أبيب وموسكو لمنع الاحتكاك، شملت خطوط اتصال عسكرية، وقواعد لعبة مألوفة، وفي حالات الأزمات، قناة سياسية مباشرة بين نتنياهو وبوتين".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)