f 𝕏 W
بعد "اتفاقية مكة".. هل تنخرط باكستان في حال اندلاع صراع إسرائيلي تركي؟

فلسطين الان

سياسة منذ 35 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد "اتفاقية مكة".. هل تنخرط باكستان في حال اندلاع صراع إسرائيلي تركي؟

ذكر تقرير لصحيفة "تركيا اليوم" أن الاتفاقية الدفاعية بين تركيا وباكستان والسعودية أثارت مخاوف إسرائيل بشكل كبير خصوصا بعد التصعيد مع تركيا في سوريا. وقال التقرير، إن الغارة الإسرائيلية على قاعدة أب

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت اتفاقية دفاعية ثلاثية بين تركيا وباكستان والسعودية مخاوف إسرائيلية، خاصة في ظل التصعيد مع تركيا في سوريا. وتشير تقارير إلى أن إسرائيل قلقة من الجهود التركية لإعادة بناء القدرات العسكرية السورية، مما قد يؤدي إلى تنافس على النفوذ في المنطقة. ورغم غموض الاتفاقية الدفاعية، يرى محللون أن باكستان قد تمتلك هامشاً للمناورة في حال اندلاع صراع إسرائيلي تركي على الأراضي السورية.
أبرز النقاط

ذكر تقرير لصحيفة "تركيا اليوم" أن الاتفاقية الدفاعية بين تركيا وباكستان والسعودية أثارت مخاوف إسرائيل بشكل كبير خصوصا بعد التصعيد مع تركيا في سوريا.

وقال التقرير، إن الغارة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية شمال غربي سوريا جاءت في سياق محاولة لمنع انتشار عسكري تركي في المنطقة، وسط تصاعد التنافس على النفوذ في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وقال المارشال الجوي سعيد خان، نائب رئيس القوات الجوية الباكستانية السابق وسفير باكستان السابق لدى سوريا، إن إسرائيل تشعر بالقلق من الجهود التركية الرامية إلى إعادة بناء القدرات العسكرية السورية، مبينا أن القوات الإسرائيلية اقتربت خلال الفترة الماضية من دمشق. أخبار ذات صلة صحيفة عبرية: لدى "إسرائيل" ما يدعو للقلق من اتفاقية مكة نتنياهو ومودي يبحثان تعزيز الشراكة تزامنا مع "اتفاقية مكة"

ويشير محللون إلى أن صياغة الاتفاق الدفاعي الثلاثي لا تزال غامضة ومفتوحة للتأويل، كما أن الاتفاق لم يُستكمل نهائياً من الناحية البرلمانية في تركيا، ما يمنح باكستان هامشاً واسعاً للمناورة.

وأضاف خان، أنه قد لا يكون هناك صراع مباشر بين تركيا وإسرائيل، لكن "على الأراضي السورية، سيستمرون في التنافس على النفوذ، حيث تشعر إسرائيل بالقلق من جهود تركيا لمساعدة سوريا في إعادة بناء قوات دفاعها، لأنها تفتقر حاليا إلى جيش نظامي أو سلاح جوي أو بحرية".

وأوضح، أنه رغم أن "تركيا وإسرائيل لا تشتركان في حدود، إلا أن إسرائيل منذ عام 1967 استولت على هضبة الجولان من سوريا، وبمجرد بدء الصراع مع إيران، اقتربت من دمشق عبر جبل الهرمون وأصبحت الآن على بعد حوالي 15 إلى 20 كيلومترا."

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)