f 𝕏 W
حين يصبح التَّوهان سلاحًا

فلسطين الان

سياسة منذ 48 دق 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين يصبح التَّوهان سلاحًا

في الحرب الناعمة، لا تحتاج إلى أن تقنع الناس بكذبة واحدة؛ يكفي أن تغرقهم في سيل من الأكاذيب والروايات المتناقضة حتى يعجزوا عن معرفة الحقيقة. هذه هي خطورة التوهان. تُنشر أخبار بلا مصادر، ومعلومات

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة مفهوم "التوهان" كسلاح في الحروب الناعمة، حيث يتم إغراق الجمهور بسيل من المعلومات المتناقضة والأخبار غير الموثوقة بهدف زعزعة قدرتهم على التمييز بين الحقيقة والكذب. يؤدي هذا إلى فقدان الثقة بالمصادر والمؤسسات، مما يشل القدرة على اتخاذ القرارات وتحديد المواقف، وهو ما يعتبر هدفاً خطيراً لهذه الحروب.
أبرز النقاط

في الحرب الناعمة، لا تحتاج إلى أن تقنع الناس بكذبة واحدة؛ يكفي أن تغرقهم في سيل من الأكاذيب والروايات المتناقضة حتى يعجزوا عن معرفة الحقيقة.

تُنشر أخبار بلا مصادر، ومعلومات بلا دليل، وصور ومقاطع خارج سياقها، وتُخاطَب عواطف الناس ومخاوفهم وغضبهم. يتناقلها الناس بسرعة، فتتحول كثرة التداول إلى وهم المصداقية. أخبار ذات صلة حين يصبح الحكم ملكية خاصة: ثلاثون عاماً من التفرد ثم الخوف من الصندوق عن أيِّ سلامٍ نتحدّث… حين يصبح قتلُ الغزيّين خطاباً سياسياً؟

وحين يفقد الناس ثقتهم بالمصادر والأشخاص والمؤسسات، لا يعود المطلوب منهم أن يؤمنوا برواية معينة؛ يكفي أن يفقدوا القدرة على الإيمان بأي رواية.

والتوهان ليس مجرد جهل بالمعلومة؛ إنه شلل في القدرة على اتخاذ القرار. فالإنسان الذي لا يعرف الحقيقة لا يستطيع أن يحدد موقفه، والمجتمع الذي يفقد ثقته بكل من حوله يصبح عاجزًا عن الاتفاق على موقف أو قيادة أو مشروع.

وهذا أحد أخطر أهداف الحرب الناعمة:

ليس أن تعرف كذبة، بل ألا تعرف أين توجد الحقيقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)