قُتل شاب في الثلاثينيات من عمره، فجر اليوم الجمعة، متأثرًا بإصابته الخطيرة إثر تعرضه لإطلاق نار في شارع النزهة بمدينة يافا، في أراضي الداخل الفلسطيني المحتل.
وأفادت مصادر محلية أن الشاب أصيب بجروح بالغة جراء إطلاق النار، قبل أن يُعلن عن وفاته متأثرًا بإصابته.
وبمقتله، ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل والعنف في الداخل المحتل منذ بداية العام الجاري إلى 153 شخصًا، في ظل استمرار تصاعد الجريمة المنظمة وتنامي حالة انعدام الأمن. إقرأ أيضاً مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الجليل
وتُظهر المعطيات أن إطلاق النار يمثل الوسيلة الأبرز في جرائم القتل المسجلة، فيما تتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة الإسرائيلية والحكومة، واتهامها بالتقاعس عن الحد من نشاط عصابات الجريمة المنظمة، فضلًا عن ضعف معدلات كشف ملابسات جرائم القتل ومحاسبة مرتكبيها.
وتشهد البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل تصاعدًا متواصلًا في معدلات العنف والجريمة، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات جدية للحد من انتشار السلاح والجريمة المنظمة وتعزيز آليات التحقيق والملاحقة.
التعليقات (0)