f 𝕏 W
370 طفلاً أسيراً يعيشون ظروف اعتقال قاسية داخل سجون الاحتلال

فلسطين الان

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

370 طفلاً أسيراً يعيشون ظروف اعتقال قاسية داخل سجون الاحتلال

قال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى إن نحو 370 طفلاً يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، معظمهم في سجني مجدو وعوفر، في ظل ظروف اعتقال لا تراعي أعمارهم واحتياجاتهم الأساسية. وأوضح المركز أن 276 حا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى بأن حوالي 370 طفلاً فلسطينياً يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، معظمهم في سجني مجدو وعوفر، ويعانون من ظروف اعتقال قاسية لا تراعي احتياجاتهم الأساسية. وسجلت الضفة الغربية والقدس 276 حالة اعتقال لأطفال خلال النصف الأول من عام 2026، مما يشير إلى استمرار استهداف الأطفال. وتتضمن الظروف القاسية التي يتعرض لها الأطفال المعتقلون الضرب، والتقييد، والتهديد، والحرمان من الطعام والماء، بالإضافة إلى الضغوط النفسية، مع تفاقم المخاطر للأطفال المرضى بسبب تأخير العلاج وسوء الرعاية الصحية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى إن نحو 370 طفلاً يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، معظمهم في سجني مجدو وعوفر، في ظل ظروف اعتقال لا تراعي أعمارهم واحتياجاتهم الأساسية.

وأوضح المركز أن 276 حالة اعتقال لأطفال سُجلت في الضفة الغربية والقدس خلال النصف الأول من عام 2026، مشيراً إلى أن هذه الأرقام تعكس استمرار استهداف الأطفال ضمن حملات الاعتقال.

وبحسب إفادات أطفال محررين، يتعرض المعتقلون الأطفال للضرب والتقييد والتهديد والحرمان من الطعام والمياه، إلى جانب ضغوط نفسية قاسية خلال فترات الاعتقال والتحقيق. أخبار ذات صلة طبيب فلسطيني أسير يروي تفاصيل مروعة لـ"الجحيم" داخل سجون الاحتلال الاحتلال يعتقل طفلا من بلدة بيتونيا

وأشار المركز إلى أن الأطفال المرضى والمصابين يواجهون مخاطر مضاعفة نتيجة تأخير العلاج ونقص الأدوية وسوء التغذية، فضلاً عن انتشار الأمراض الجلدية في ظل ظروف احتجاز تفتقر إلى النظافة والرعاية الصحية اللازمة.

وأضاف أن ملف أطفال قطاع غزة المعتقلين لا يزال الأكثر غموضاً، في ظل غياب قوائم كاملة بأسمائهم وأعدادهم وأماكن احتجازهم، وعدم معرفة مصير بعضهم.

وأكد المركز أن آثار الاعتقال تستمر في ملاحقة الأطفال حتى بعد الإفراج عنهم، من خلال الخوف والكوابيس واضطرابات النوم، وصعوبة العودة إلى المدرسة والاندماج مجدداً في حياتهم الطبيعية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)