f 𝕏 W
انتخابات إسرائيل: الائتلاف والمعارضة يتفقان على رفض الدولة الفلسطينية

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتخابات إسرائيل: الائتلاف والمعارضة يتفقان على رفض الدولة الفلسطينية

تؤكد الاستطلاعات في إسرائيل منذ فترة طويلة أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لن يكون بعد الانتخابات العامة، التي ستجري بعد شهرين، رئيس حكومة منتخبًا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير استطلاعات الرأي في إسرائيل إلى صعوبة حصول رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على أغلبية برلمانية في الانتخابات المقبلة، مما قد يبقيه في منصبه كرئيس حكومة تصريف أعمال. يواجه نتنياهو تحديات داخل حزبه الليكود، حيث تراجعت قوته الانتخابية، كما يعاني ائتلافه من ضعف أحزاب مثل شاس، وظهور منافسين جدد مثل عوفر فينتر الذي يهدد بتشتيت أصوات اليمين المتطرف. فشلت محاولات نتنياهو لتوحيد الأحزاب اليمينية المتطرفة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي قبيل الانتخابات.
أبرز النقاط

تؤكد الاستطلاعات في إسرائيل منذ فترة طويلة أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ، لن يكون بعد الانتخابات العامة، التي ستجري بعد شهرين، رئيس حكومة منتخبًا، بمعنى أن تحصل الأحزاب في ائتلافه الحالي مجتمعة على أغلبية 61 عضو كنيست، وإنما يرجح ألا يتجاوز عدد أعضائها في الكنيست 50 مقعدًا، لكن في حال لم تحصل الأحزاب الصهيونية في المعارضة الحالية مجتمعة على أغلبية 61 مقعدًا، فإن نتنياهو سيبقى رئيس حكومة تصريف أعمال حتى الانتخابات التالية على الأقل.

الانتخابات التمهيدية في حزب الليكود، الأسبوع الماضي، أسفرت عن قائمة مرشحين للكنيست موالية لنتنياهو، خاصة أن قسمًا كبيرًا منهم عيّنهم نتنياهو نفسه دون أن يُنتخبوا، كما أن نسبة التصويت في هذه الانتخابات كانت 53.5%، وهي أقل من نسبة التصويت في الانتخابات التمهيدية السابقة، وتعالت اتهامات حول تزوير نتائج الانتخابات، ومن شأن ذلك كله أن يشير إلى أن نشاط أعضاء الحزب في يوم الانتخابات سيتراجع ويؤثر على النتيجة التي سيحققها الليكود.

نتنياهو يعي وضع حزبه وائتلافه، ونقلت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان") عنه قوله في محادثات مغلقة إنه "خسرنا عشرة مقاعد، ولا أعرف كيف نستعيدها... وإذا لم يحدث تغيير، فسيخسر حزب الليكود الانتخابات المقبلة"، وأنه يقدر أن وضع الليكود أسوأ مما يظهر في الاستطلاعات، كما أنه لم يحدد المواضيع التي ستركز عليها حملته الانتخابية.

مشاكل نتنياهو داخل معسكره لا تنتهي عند وضع الليكود، فقوة حزب شاس تراجعت بشكل ملحوظ، وأصوات ناخبيه الذين فقدهم لم تنتقل إلى حزب آخر في الائتلاف. ودخول الضابط في الاحتياط اليميني المتطرف، عوفر فينتر، إلى المعركة الانتخابية يهدد بعدم تجاوز حزب الصهيونية الدينية برئاسة بتسلئيل سموتريتش نسبة الحسم، وليس مؤكدًا أيضًا أن يتجاوز حزب فينتر نسبة الحسم.

وقال مصدر في الائتلاف إن "فينتر هو مرشح طبيعي للصهيونية الدينية، خلافًا لسموتريتش الذي هو مرشح الحريديين القوميين أكثر مما هو مرشح الصهيونية الدينية، حيث شعبيته هناك ضئيلة"، ويدل على ذلك تراجعه الكبير في الاستطلاعات، "بينما فينتر هو ما تريده الصهيونية الدينية الآن من ناحية خلفيته وخطابه ومظهره وسلوكه"، وفق ما نقلت عنه صحيفة "هآرتس".

محاولة نتنياهو لدفع فينتر إلى التحالف مع سموتريتش وأن يخوضا الانتخابات في حزب واحد فشلت، لأن فينتر يرى أن عليه أن يعزل نفسه عن سموتريتش. ويتوقع أن يحاول نتنياهو دفع إيتمار بن غفير إلى التحالف مع سموتريتش رغم الخصومة بينهما، أو أن يقترح على سموتريتش تحالفًا تقنيًا مع الليكود، بحيث ينفصلان بعد الانتخابات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)