اقتحم مئات المستوطنين، فجر اليوم الجمعة، قرية عورتا جنوب شرق مدينة نابلس، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوسًا تلمودية في المقامات الإسلامية داخل القرية.
وأفادت مصادر محلية أنَّ أعدادًا كبيرة من المستوطنين اقتحمت عورتا تحت حماية جيش الاحتلال، الذي أمّن دخولهم إلى المنطقة، فيما استمرت الطقوس التلمودية في المقامات حتى ساعات الفجر.
ويأتي الاقتحام بعد أشهر من تكرار اقتحام مشابه للمقامات الدينية في عورتا، إذ شهدت القرية في أيار/مايو الماضي اقتحامًا مماثلًا شارك فيه مئات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، وأدوا طقوسًا تلمودية في المقامات الإسلامية.
وكانت قوات الاحتلال قد استولت على أحد المنازل في القرية وحولته إلى ثكنة عسكرية، في سياق إجراءات عسكرية متصاعدة تشهدها المنطقة.
وتشهد محافظة نابلس على وجه الخصوص تصعيدًا لافتًا في اعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع حماية عسكرية إسرائيلية متواصلة لاقتحاماتهم، بما في ذلك اقتحامات المقامات الدينية وإغلاق الطرق وحصار منازل الفلسطينيين واستهداف ممتلكاتهم وأراضيهم.
وأفاد مركز معلومات فلسطين "مُعطى" بتنفيذ المستوطنين 4357 اعتداءً منذ مطلع عام 2026 وحتى آب/أغسطس الجاري، متجاوزين إجمالي ما سُجل خلال عام 2025 بأكمله، والذي بلغ 3818 اعتداءً.
التعليقات (0)