f 𝕏 W
على من يلقي المواطن الإيراني اللوم في الأزمة الحالية؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

على من يلقي المواطن الإيراني اللوم في الأزمة الحالية؟

مع تفاقم الصراع وتهاوي الريال، ينقسم الشارع الإيراني حول المتسبب في إنهاك معيشته؛ هل هو العقوبات الأمريكية المتصاعدة أم عجز طهران عن احتواء تداعيات الحصار؟ "الجزيرة نت" يستطلع آراء الإيرانيين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران مع تدهور قيمة الريال وتصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، مما يثير نقاشات حادة في الشارع الإيراني حول المسؤولية عن الأضرار التي تلحق بالمواطنين. يلقي البعض اللوم بشكل كامل على العقوبات الأمريكية، بينما يرى آخرون أن الحكومة الإيرانية تتحمل جزءاً من المسؤولية لعدم قدرتها على تخفيف وطأة الأزمة.
أبرز النقاط

طهران- مع تفاقم تطورات الصراع الأمريكي الإيراني وتهاوي الريال الإيراني إلى مستويات غير مسبوقة، تتحول العقوبات الأمريكية الجديدة إلى مادة دسمة للنقاش اليومي في شوارع طهران.

وثمة تساؤلات عميقة تتردد على الألسن: من يتحمل مسؤولية الأضرار التي لحقت بالمواطن العادي؟ هل واشنطن وحدها التي تشدد حصارها على بلد أنهكت اقتصاده بعقوباتها، أم طهران التي لم تنجح في تخفيف وطأة الضربات عن كاهل مواطنيها؟.

ولتفكيك معادلة "الصمود الأسطوري" الإيراني وعملية "المنبوذ الاقتصادي" الأمريكية، قام "الجزيرة نت" بجولة ميدانية في شوارع طهران، ووجّه هذه التساؤلات وغيرها إلى المارة الذين يستيقظون يوميا على أنباء جديدة عن الصراع، فيراقبون تطورات الحصار الاقتصادي المتفاقم على بلادهم وتراجع قيمة عملتها الوطنية أكثر وأكثر.

في شارع ميرزي شيرازي وسط طهران، التقى "الجزيرة نت" شهرام (51 عاما) وهو موظف حكومي، ولم يتردد لحظة في تحميل الولايات المتحدة ما حل ببلاده خلال العقود الماضية؛ إذ قال بصوت واثق "أمريكا ليست مسؤولة فقط عما يحدث اليوم، بل عما يحدث منذ أكثر من أربعة عقود. هذه الأضرار لم تبدأ مع حرب رمضان ولا مع الحرب الاقتصادية الأخيرة، بل منذ اللحظة الأولى لانتصار الثورة الإسلامية عام 1979″.

ثم بدأ يسرد، وكأنه يقلّب صفحات دفتر قديم "من دبّر الانقلابات ضد حكوماتنا؟ إنها أمريكا. من أسقط طائرتنا المدنية فوق المياه الخليجية وقتل كل ركابها؟ أمريكا. من اغتال قادتنا وفرض علينا آلاف العقوبات؟ نعم إنها أمريكا. من صادر أموال الشعب الإيراني؟ من منع عنا الدواء وحتى الطائرات المدنية؟ المسؤول الأول والأخير عن كل هذه الأضرار هي أمريكا".

وبينما يبدو عليه أنه من أولئك الذين لا يحتاجون إلى وقت طويل ليقولوا ما يؤمنون به، تابع حديثه للجزيرة نت "خلال الحرب الأخيرة، قصفت أمريكا مدرسة ميناب في جنوب البلاد وقتلت أطفالنا. القائمة طويلة جدا. لهذا أقول لك بكل قناعة إن الأمة الإيرانية لا تعرف عدوا غير أمريكا، هي التي أثبتت لنا أن مشروعها هو إيذاء هذا الشعب وكسر إرادته".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)