f 𝕏 W
وفاة 'جزار البلقان' راتكو ملاديتش في سجنه بلاهاي عن 84 عاماً

جريدة القدس

سياسة منذ 53 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وفاة 'جزار البلقان' راتكو ملاديتش في سجنه بلاهاي عن 84 عاماً

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير إعلامية صربية بوفاة راتكو ملاديتش، القائد العسكري السابق لجيش صرب البوسنة، عن عمر يناهز 84 عاماً داخل سجنه في لاهاي. وكان ملاديتش يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة لإدانته بجرائم حرب وإبادة جماعية، أبرزها مجزرة سربرنيتسا. وقد رفضت الآلية الدولية طلبات متكررة لنقله لتلقي العلاج بسبب تدهور حالته الصحية.
أبرز النقاط

أعلن التلفزيون الوطني الصربي الرسمي، اليوم الخميس، عن وفاة راتكو ملاديتش، القائد العسكري السابق لجيش جمهورية صرب البوسنة، داخل محبسه في مركز تابع للأمم المتحدة بمدينة لاهاي الهولندية. وجاءت الوفاة عن عمر ناهز 84 عاماً، بعد سنوات طويلة قضاها خلف القضبان تنفيذاً لحكم بالسجن مدى الحياة صدر بحقه نتيجة تورطه في جرائم حرب مروعة.

وأكدت مصادر إعلامية أن ملاديتش كان يعاني من وضع صحي حرج للغاية خلال الأشهر الماضية، مما دفع عائلته والحكومة الصربية لتقديم طلبات متكررة لنقله. إلا أن الآلية الدولية لتصريف الأعمال المتبقية للمحكمتين الجنائيتين في لاهاي رفضت تلك الطلبات، والتي كانت تهدف لنقله إلى مستشفى عسكري في بلغراد لتلقي العلاج المتخصص.

ويُعد ملاديتش أحد أبرز الوجوه العسكرية التي ارتبط اسمها بالنزاع الدموي في البلقان خلال التسعينيات، حيث قاد القوات الصربية في البوسنة بين عامي 1992 و1995. وقد خلفت تلك الحرب دماراً واسعاً وأدت إلى مقتل ما يقرب من 100 ألف شخص، وسط اتهامات دولية واسعة للقوات التي كان يقودها بارتكاب انتهاكات جسيمة.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة قد أصدرت حكمها التاريخي في عام 2017 بإدانة ملاديتش بتهم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. هذا الحكم الذي تم تأييده بشكل نهائي في مرحلة الاستئناف عام 2021، وضع نهاية قانونية لواحد من أكثر الملفات الجنائية تعقيداً في التاريخ الحديث.

وتعتبر مجزرة سربرنيتسا التي وقعت في يوليو 1995 النقطة الأكثر سواداً في سجل ملاديتش العسكري، حيث تتهمه التقارير الدولية بإصدار أوامر مباشرة لتنفيذ عمليات قتل جماعي. وراح ضحية هذه المجزرة نحو 8 آلاف رجل وفتى من المسلمين البوسنيين، في منطقة كانت قد أعلنتها الأمم المتحدة 'منطقة آمنة' قبل سقوطها.

ورغم فظاعة الجرائم المنسوبة إليه، ظل ملاديتش فاراً من وجه العدالة الدولية لمدة 16 عاماً، متنقلاً بين مخابئ سرية داخل صربيا. ولم تنجح السلطات في إلقاء القبض عليه إلا في عام 2011، حين عُثر عليه متخفياً تحت اسم مستعار في قرية لازاريفو الواقعة شمالي البلاد، لتبدأ بعدها رحلة محاكمته الطويلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)