f 𝕏 W
كيف تمنع إستراتيجية حزب الله سقوط تلة علي الطاهر بيد الاحتلال؟

الجزيرة

سياسة منذ 9 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تمنع إستراتيجية حزب الله سقوط تلة علي الطاهر بيد الاحتلال؟

على ارتفاع 600 متر، تقف تلة "علي الطاهر" كعقدة قتالية بجنوب لبنان. تسعى إسرائيل لاحتلالها لاستكمال منطقتها العازلة وحماية الجليل، في حين يتصدى حزب الله بحرب عصابات لمنع انكشاف الجنوب ناريا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تجددت الاشتباكات في جنوب لبنان حول تلة علي الطاهر، حيث شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية وهجمات بالمسيّرات على بلدات عدة، مما أسفر عن سقوط ضحايا. تمثل التلة أهمية استراتيجية لإسرائيل كجزء من منطقة عازلة تسعى لفرضها، بينما يسعى حزب الله لمنع السيطرة عليها للحفاظ على معادلة الردع.
أبرز النقاط

على وقع غارات جوية وهجمات بالمسيّرات، عادت تلة علي الطاهر المشرفة على مدينة النبطية في جنوب لبنان إلى الواجهة، ليعكس النزاع عليها بين جيش الاحتلال الاسرائيلي وحزب الله تساؤلات حول أهميتها الإستراتيجية لدى الجانبين.

فقد أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس بدء موجة جديدة من الغارات على بلدات عدة في جنوب لبنان، أسفرت إحداها عن مقتل شابة وإصابة آخرين، بالتزامن مع توغل قوة إسرائيلية ترافقها دبابات وجرافات عسكرية في بلدة ميس الجبل.

وفي محافظة النبطية، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية، كما شن الطيران الحربي غارتين على حرج علي الطاهر عند الأطراف الشرقية لبلدة النبطية الفوقا، مما أدى إلى انفجارات قوية وتصاعد سحب كثيفة من الدخان.

وتمثل مرتفعات علي الطاهر، التي ترتفع نحو 600 متر عن سطح البحر، مركز ثقل للمنظومة الأمنية والمنطقة العازلة التي تسعى إسرائيل لفرضها بعمق 10 إلى 15 كيلومترا داخل الجنوب اللبناني، وفق الخريطة التفاعلية التي عرضتها قناة الجزيرة.

وترتبط تلة علي الطاهر إستراتيجيا بقلعة الشقيف من حيث الارتفاع والإطلالة، وفق الخبير العسكري إلياس حنا ، كما تطل على منطقة الخيام وفقدان السيطرة على هذه التلة يعني فقدان الرصد الناري والميداني على كل تلك المرتفعات، بالإضافة إلى انكشاف حماية منطقة إصبع الجليل.

في المقابل، يدرك حزب الله الأهمية البالغة لتلة علي الطاهر، ويسعى لمنع إسرائيل من استكمال منظومتها الأمنية عبر تثبيت معادلة ردع في المناطق المقابلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)