f 𝕏 W
هل تقترب تجربة الاحتلال مع ميليشيات غزة من نهايتها؟

شبكة قدس

سياسة منذ 5 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تقترب تجربة الاحتلال مع ميليشيات غزة من نهايتها؟

مشروع ميليشيات الاحتلال في غزة يقترب من نهايته، مع تصاعد الضغوط لنزع سلاحها وتراجع قدرتها على منافسة حماس.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى أن تجربة إسرائيل في دعم ميليشيات محلية في غزة تواجه اختبارًا حاسمًا مع تصاعد الضغوط لنزع سلاحها وتفكيكها. هذه المجموعات، التي رُوّج لها كبديل لحماس، تعاني من عزلة شعبية متزايدة وتراجع في قدرتها على الاستمرار، مما يثير تساؤلات حول جدوى الرهان الإسرائيلي على قوى محلية لمواجهة حماس. ويشير محللون إلى أن هذه التجربة قد تنتهي بالفشل، على غرار مشاريع سابقة، في ظل تمسك إسرائيل بشرط نزع سلاح حماس قبل الانسحاب وإعادة الإعمار.
أبرز النقاط

ترجمة - شبكة قُدس: تتجه تجربة الاحتلال في دعم ميليشيات محلية داخل قطاع غزة إلى اختبار حاسم، مع تصاعد الضغوط لنزع سلاحها وتفكيكها ضمن ترتيبات المرحلة المقبلة؛ فالمجموعات التي رُوّج لها كبديل لحكم حماس تواجه عزلة شعبية متزايدة، وضغوطًا أمنية واقتصادية، وسط مؤشرات على تراجع قدرتها على الاستمرار، ويعيد ذلك إلى الواجهة تساؤلات حول جدوى الرهان الإسرائيلي على قوى محلية لمواجهة حماس وقوى المقاومة، ومدى إمكانية تكرار تجارب سابقة انتهت بالفشل.

يقول الكاتب الإسرائيلي مايكل ميلشتاين، في تحليل نشره موقع "يديعوت أحرونوت"، إن تجربة الاحتلال في دعم الميليشيات المحلية في غزة تبدو متجهة إلى المصير نفسه الذي انتهى إليه مشروع "مؤسسة غزة الإنسانية"، بعد أقل من عام على فشله. ويرى أن هذه المجموعات، التي أنشأها الاحتلال وعمل على تعزيزها كقوة موازية لحماس، تواجه اليوم مؤشرات متزايدة على التراجع والانهيار.

وبحسب ميلشتاين، لم يحظَ مصير هذه الميليشيات باهتمام كبير داخل الاحتلال، لكنه أصبح أكثر حضورًا في غزة، خصوصًا بعد نجاح حماس في إدراج مطلب نزع سلاحها ومنع أفرادها من الانضمام إلى قوات الأمن التابعة لحكومة تكنوقراط مستقبلية ضمن الإطار المؤلف من 15 نقطة.

ولا يزال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو متمسكًا بموقفه، حتى بعد زيارة جاريد كوشنر، بأن الاحتلال سيواصل عملياته ضد حماس، ولن ينسحب من مناطق في قطاع غزة قبل نزع سلاح الحركة بالكامل. وفي المقابل، لا تبدو الضغوط الأميركية الرامية إلى دفع الأطراف نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة في تراجع، بل تتزايد، في ظل مساعي إدارة ترامب إلى كسر الجمود واستئناف تنفيذ بنود الخطة، رغم تمسك الاحتلال بشرط نزع سلاح حماس قبل الانسحاب وإعادة الإعمار.

وفق التحليل، كان الهدف من مشروع الميليشيات منح الاحتلال ما سعى إليه مرارًا في غزة: قوة فلسطينية محلية تواجه حماس، من دون تحمّل الاحتلال مسؤولية إدارة القطاع بشكل مباشر. إلا أن هذا التصور يبدو اليوم أكثر ابتعادًا عن الواقع السياسي والاجتماعي في غزة، في ظل محدودية قدرة هذه المجموعات على منافسة حماس وتصاعد الضغوط باتجاه تفكيكها ونزع سلاحها ضمن ترتيبات المرحلة المقبلة.

وفي غزة، توجد خمس مجموعات مسلحة رئيسية، يبلغ عدد أفرادها مجتمعة بضعة آلاف على الأكثر، وتعمل في مناطق تخضع لسيطرة جيش الاحتلال، كما ينتمي معظم قادتها وأفرادها إلى حركة فتح، كما سبق أن خدموا في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)