كان أحمد زيدات يعتني بأشجار الزيتون في أرضه بالضفة الغربية المحتلة، قبل أن تندفع نحوه مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين وتعتدي عليه باللكم في وجهه وبطنه، ما دفعه إلى الفرار على جراره فيما واصل المستوطنون ملاحقته.
لكن ما حدث بعد ذلك كان أكثر قسوة بالنسبة للمزارع الفلسطيني، إذ تدخل جنود إسرائيليون وأبعدوا المستوطنين، قبل أن يقوموا باعتقال زيدات نفسه.
وقد كانت التهمة، بحسب ما أُبلغ به، أنه موجود في أرضه الخاصة. إقرأ أيضاً «إرهابيون».. الوصف الذي يحجب جريمة الاستيطان
وقال زيدات إنه عندما سأل ضابطاً إسرائيلياً عن سبب احتجازه، أبلغه بأنه موجود في أرض خاصة لا يُسمح له بالوصول إليها. وأضاف في حيرة: «هذه الأرض لي، كيف أصبحت ملكية خاصة، ولمن تنتمي؟».
وبحسب روايته، أجابه الجندي بأن الأرض أصبحت «ملكاً لنا» وأنه غير مسموح له بالدخول إليها.
وبعد احتجاز قصير، أُطلق سراح زيدات، لكنه تلقى أمراً بعدم العودة إلى أرضه. وقال: «أرضي، ثمرة عملي وكسلي، محرمة عليّ».
التعليقات (0)