f 𝕏 W
الاستيطان يحاصر جنين ويعيد رسم خريطتها

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاستيطان يحاصر جنين ويعيد رسم خريطتها

كان أحمد زيدات يعتني بأشجار الزيتون في أرضه بالضفة الغربية المحتلة، قبل أن تندفع نحوه مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين وتعتدي عليه باللكم في وجهه وبطنه، ما دفعه إلى الفرار على جراره فيما واصل المستوطنون ملاحقته.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد مزارع فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، يدعى أحمد زيدات، بأنه تعرض للاعتداء من قبل مستوطنين إسرائيليين أثناء عمله في أرضه. وبعد تدخل جنود إسرائيليين، تم اعتقال زيدات وإبلاغه بأن الأرض أصبحت "ملكاً لنا" وغير مسموح له بالوصول إليها، على الرغم من أنها أرضه الخاصة. أُطلق سراح زيدات لاحقاً مع أمر بعدم العودة إلى أرضه.
أبرز النقاط

كان أحمد زيدات يعتني بأشجار الزيتون في أرضه بالضفة الغربية المحتلة، قبل أن تندفع نحوه مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين وتعتدي عليه باللكم في وجهه وبطنه، ما دفعه إلى الفرار على جراره فيما واصل المستوطنون ملاحقته.

لكن ما حدث بعد ذلك كان أكثر قسوة بالنسبة للمزارع الفلسطيني، إذ تدخل جنود إسرائيليون وأبعدوا المستوطنين، قبل أن يقوموا باعتقال زيدات نفسه.

وقد كانت التهمة، بحسب ما أُبلغ به، أنه موجود في أرضه الخاصة. إقرأ أيضاً «إرهابيون».. الوصف الذي يحجب جريمة الاستيطان

وقال زيدات إنه عندما سأل ضابطاً إسرائيلياً عن سبب احتجازه، أبلغه بأنه موجود في أرض خاصة لا يُسمح له بالوصول إليها. وأضاف في حيرة: «هذه الأرض لي، كيف أصبحت ملكية خاصة، ولمن تنتمي؟».

وبحسب روايته، أجابه الجندي بأن الأرض أصبحت «ملكاً لنا» وأنه غير مسموح له بالدخول إليها.

وبعد احتجاز قصير، أُطلق سراح زيدات، لكنه تلقى أمراً بعدم العودة إلى أرضه. وقال: «أرضي، ثمرة عملي وكسلي، محرمة عليّ».

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)