f 𝕏 W
الاحتلال يهدم حلم عائلة حسين أبو شيخة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يهدم حلم عائلة حسين أبو شيخة

لم يكن الركام الذي خلّفته جرافات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل حسين أبو شيخة في الخليل مجرد حجارة متناثرة، بل بقايا ثلاث سنوات من الانتظار والتعب والمال الذي أنفقه لبناء منزل أراده مأوى لعائلته.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي في الخليل منزل عائلة حسين أبو شيخة، الذي استغرق بناؤه ثلاث سنوات بتكلفة بلغت حوالي 470 ألف شيكل. وجدت عائلة مكونة من 10 أفراد نفسها بلا مأوى بعد تحول منزلها إلى أنقاض. يؤكد صاحب المنزل أن السلطات الإسرائيلية سبق أن أخطرت بهدمه قبل التنفيذ الفعلي اليوم، وينفي وجود مبررات واهية للهدم تتعلق بموقع المنزل.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لم يكن الركام الذي خلّفته جرافات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل حسين أبو شيخة في الخليل مجرد حجارة متناثرة، بل بقايا ثلاث سنوات من الانتظار والتعب والمال الذي أنفقه لبناء منزل أراده مأوى لعائلته.

ففي ساعات صباح اليوم الخميس، تحوّل البيت الذي كلف صاحبه نحو 470 ألف شيكل إلى أنقاض، لتجد عائلة مكونة من 10 أفراد نفسها أمام سؤال أثقل من الركام: أين تذهب أحلامها بعدما هُدم البيت الذي أُعدّ ليكون مستقبلها؟

يقول صاحب المنزل حسين عيد أبو شيخة لـ "وكالة سند للأنباء"، إن منزله كان قائمًا منذ نحو ثلاثة أعوام، وإن سلطات الاحتلال سبق أن أخطرته بهدمه، قبل أن تعود اليوم لتنفيذ القرار. إقرأ أيضاً الاحتلال يُوسع الفصل العنصري بأراضي الـ 48

ويضيف: "البيت قائم منذ 3 سنوات، أعطوني إخطار هدم وتركوني، وتكلفة البيت 470 ألف شيكل، شقى عمري كله في البيت".

وبمرارة تختصر حجم الخسارة، يقول "أبو شيخة": "اللي حاكمك ظالمك، مثل ما بيقولوا الصغار والكبار"، متسائلًا عمّا يمكنه فعله بعدما فقد منزله الذي أنفق عليه خلاصة سنوات عمره.

ولا يرى "أبو شيخة" في مبررات الاحتلال الواهية المتعلقة بموقع المنزل أساسًا للهدم، موضحًا أن البيت يقع بعيدًا عن الشارع الرئيس بنحو 150 مترًا، في إشارة إلى الطريق الواصل بين الخليل والسموع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)