ترجمة خاصة - شبكة قدس: وصف مسؤولون إسرائيليون كبار معنيون بالعلاقات مع أوروبا قرار حكومة الاحتلال طرد هولندا من مركز التنسيق المدني-العسكري في "كريات غات" بأنه "جنون بكل معنى الكلمة"، وسط تلميحات بإجراءات مماثلة مع دول أوروبية أخرى من بينها بريطانيا، محذرين من أن سياسة القطيعة مع الدول الأوروبية قد تضر بالمصالح الإسرائيلية وتزيد عزلة حكومة بنيامين نتنياهو
وقال المسؤولون إن حكومة الاحتلال تراهن على أن التصعيد مع الدول الأوروبية سيمنحها مكاسب انتخابية، بينما ستواجه الحكومة المقبلة، وفق تقديرهم، "عملا كثيرا" لإعادة ترميم العلاقات مع أوروبا.
وحذر المسؤولون من أن طرد هولندا قد يضر بالمصالح الإسرائيلية داخل الاتحاد الأوروبي، نظرا إلى نفوذ أمستردام وقدرتها على التأثير في مواقف دول أوروبية أخرى، مؤكدين أن "هولندا دولة مهمة وغنية، وهي قادرة على جذب دول أخرى إلى موقفها".
وتأتي الخطوة الإسرائيلية في ظل تصاعد الانتقادات الأوروبية لسياسات حكومة الاحتلال، ولا سيما في الضفة الغربية، بعد إدانة 21 دولة، بينها بريطانيا، موافقة الاحتلال على خطة "إي 1" الاستيطانية، التي وصفتها تلك الدول بأنها "ضربة قاضية" أمام إقامة دولة فلسطينية، و"غير مقبولة وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي".
وعقب ذلك، أعلنت بريطانيا استدعاء السفيرة الإسرائيلية لديها، تسيبي حوتوفلي، على خلفية الخطة الاستيطانية، فيما أفادت تقارير بأن حكومة الاحتلال تدرس طرد بريطانيا من مركز التنسيق في كريات غات، إلى جانب بحث خطوات مماثلة تجاه دول أوروبية أخرى.
وقبل يومين، قرر وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر، بموافقة نتنياهو، طرد ممثلي هولندا من مركز التنسيق، على خلفية سلسلة إجراءات اتخذتها أمستردام ضد "إسرائيل"، وطُلب من ممثليها مغادرة الأراضي المحتلة خلال أسبوع.
التعليقات (0)