f 𝕏 W
الاحتلال يهدم حلم عائلة "أبو شيخة" بهدم منزلهم في الخليل

وكالة سند

سياسة منذ 59 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يهدم حلم عائلة "أبو شيخة" بهدم منزلهم في الخليل

لم يكن الركام الذي خلّفته جرافات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل حسين أبو شيخة في الخليل مجرد حجارة متناثرة، بل بقايا ثلاث سنوات من الانتظار والتعب والمال الذي أنفقه لبناء منزل أراده مأوى لعائلته.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل عائلة أبو شيخة في الخليل، والذي استغرق بناؤه ثلاث سنوات وبلغت تكلفته حوالي 470 ألف شيكل. وجدت عائلة مكونة من عشرة أفراد نفسها بلا مأوى بعد تنفيذ قرار الهدم الذي كان قد صدر سابقاً. أعرب صاحب المنزل عن مرارته وخسارته الكبيرة، مشككاً في مبررات الاحتلال للهدم.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لم يكن الركام الذي خلّفته جرافات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل حسين أبو شيخة في الخليل مجرد حجارة متناثرة، بل بقايا ثلاث سنوات من الانتظار والتعب والمال الذي أنفقه لبناء منزل أراده مأوى لعائلته.

ففي ساعات صباح اليوم الخميس، تحوّل البيت الذي كلف صاحبه نحو 470 ألف شيكل إلى أنقاض، لتجد عائلة مكونة من عشرة أفراد نفسها أمام سؤال أثقل من الركام: أين تذهب أحلامها بعدما هُدم البيت الذي أُعدّ ليكون مستقبلها؟

يقول صاحب المنزل حسين عيد أبو شيخة لـ"وكالة سند للأنباء"، إن منزله كان قائماً منذ نحو ثلاثة أعوام، وإن سلطات الاحتلال سبق أن أخطرته بهدمه، قبل أن تعود اليوم لتنفيذ القرار. إقرأ أيضاً الاحتلال يُوسع الفصل العنصري بأراضي الـ 48

ويضيف: "البيت قائم من 3 سنين، أعطوني إخطار هدم وتركوني، وتكلفة البيت 470 ألف شيكل، شقى عمري كله في البيت".

وبمرارة تختصر حجم الخسارة، يقول "أبو شيخة": "اللي حاكمك ظالمك، مثل ما بيقولوا الصغار والكبار"، متسائلاً عمّا يمكنه فعله بعدما فقد منزله الذي أنفق عليه خلاصة سنوات عمره.

ولا يرى "أبو شيخة" في مبررات الاحتلال الواهية المتعلقة بموقع المنزل أساساً للهدم، موضحاً أن البيت يقع بعيداً عن الشارع الرئيس بنحو 150 متراً، في إشارة إلى الطريق الواصل بين الخليل والسموع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)