f 𝕏 W
تحدث عن محاولة إيرانية لاغتيال ابنه.. حماية عائلة نتنياهو تعود للجدل

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحدث عن محاولة إيرانية لاغتيال ابنه.. حماية عائلة نتنياهو تعود للجدل

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن محاولة إيرانية لاغتيال ابنه يائير لتبرير الحماية الأمنية الممتدة لعائلته، مما أثار جدلا حول كفايتها وتكلفتها الباهظة وازدواجية المعايير مع خصومه.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجدل حول الحماية الأمنية لعائلته إلى الواجهة، بعد الكشف عن محاولة إيرانية لاغتيال ابنه الأكبر يائير في فلوريدا عام 2025. وقد تم إحباط المحاولة بعد رصد استخباراتي لوجود عناصر إيرانية تراقب منزل يائير، مما استدعى إبلاغ السلطات الأمريكية وضرورة مغادرته المكان فوراً. هذا الحادث أثار نقاشاً حول ضرورة استمرار الحماية الأمنية لعائلة نتنياهو، خاصة بعد انتهاء ولايته، حيث تم تمديد الحراسة لزوجته سارة مدى الحياة ولابنيه يائير وأفنير لخمس سنوات إضافية.
أبرز النقاط

أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ملف الحماية الأمنية لعائلته إلى قلب الجدل الإسرائيلي، بعدما كشف في مقابلة مع القناة الـ14 أن إيران "استهدفت" أحد أبنائه وحاولت قتله، مضيفا أن الحراسة "ليست ترفا، ومن دونها سينجحون".

وبعد يومين، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية -نقلا عن "نيوزماكس" الأمريكية ومسؤول أمريكي- أن المقصود هو ابنه الأكبر يائير، وأن محاولة الاغتيال جرت في فلوريدا في ديسمبر/كانون الأول 2025.

وحسب تقرير إيلي ليون وآنا بارسكي في معاريف صباح 26 أغسطس/آب، رصدت الاستخبارات الإسرائيلية وجود عناصر إيرانية في منطقة ميامي تراقب منزل يائير نتنياهو في هولانديل بيتش وتحركاته اليومية، وأُبلغت السلطات الأمريكية بصورة عاجلة، وطلب من يائير الذي كان تحت حراسة إسرائيلية، مغادرة المكان فورا، حتى إنه ترك بعض أمتعته وعاد إلى إسرائيل.

وكانت الرقابة العسكرية قد منعت نشر القضية لشهور قبل كشف التفاصيل، ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت في تقرير لها يوم 26 أغسطس/آب قول رئيس اللجنة الاستشارية لحراسة الشخصيات العقيد احتياط رونين كوهين أن محاولة استهداف "أحد أفراد عائلة نتنياهو" أُحبطت "في الدقيقة التسعين"، لذلك لا تنفي المصادر الأمنية الإسرائيلية وجود تهديد حقيقي، بل تتحدث عن مستوى خطر مرتفع قد يستمر حتى بعد انتهاء نتنياهو من منصبه.

وبدأت المشكلة عند الانتقال من تقدير الخطر إلى حجم الحماية ومدتها، ففي 16 يوليو/تموز أقرت اللجنة الوزارية لشؤون الشاباك تمديد الحراسة على نتنياهو وعائلته، وبحسب إيتمار آيخنر، مراسل الشؤون السياسية والدبلوماسية في يديعوت أحرونوت، تستمر حماية سارة زوجة نتنياهو طوال حياة زوجها، في حين يحظى نجلاه يائير وأفنير بـ5 سنوات إضافية بعد انتهاء ولاية والدهما، بما قد يمدد حراستهما حتى أواخر 2031.

أما القناة الـ13، فوصفت القرار المتعلق بسارة بأنه حماية "مدى الحياة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)