أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ملف الحماية الأمنية لعائلته إلى قلب الجدل الإسرائيلي، بعدما كشف في مقابلة مع القناة الـ14 أن إيران "استهدفت" أحد أبنائه وحاولت قتله، مضيفا أن الحراسة "ليست ترفا، ومن دونها سينجحون".
وبعد يومين، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية -نقلا عن "نيوزماكس" الأمريكية ومسؤول أمريكي- أن المقصود هو ابنه الأكبر يائير، وأن محاولة الاغتيال جرت في فلوريدا في ديسمبر/كانون الأول 2025.
وحسب تقرير إيلي ليون وآنا بارسكي في معاريف صباح 26 أغسطس/آب، رصدت الاستخبارات الإسرائيلية وجود عناصر إيرانية في منطقة ميامي تراقب منزل يائير نتنياهو في هولانديل بيتش وتحركاته اليومية، وأُبلغت السلطات الأمريكية بصورة عاجلة، وطلب من يائير الذي كان تحت حراسة إسرائيلية، مغادرة المكان فورا، حتى إنه ترك بعض أمتعته وعاد إلى إسرائيل.
وكانت الرقابة العسكرية قد منعت نشر القضية لشهور قبل كشف التفاصيل، ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت في تقرير لها يوم 26 أغسطس/آب قول رئيس اللجنة الاستشارية لحراسة الشخصيات العقيد احتياط رونين كوهين أن محاولة استهداف "أحد أفراد عائلة نتنياهو" أُحبطت "في الدقيقة التسعين"، لذلك لا تنفي المصادر الأمنية الإسرائيلية وجود تهديد حقيقي، بل تتحدث عن مستوى خطر مرتفع قد يستمر حتى بعد انتهاء نتنياهو من منصبه.
وبدأت المشكلة عند الانتقال من تقدير الخطر إلى حجم الحماية ومدتها، ففي 16 يوليو/تموز أقرت اللجنة الوزارية لشؤون الشاباك تمديد الحراسة على نتنياهو وعائلته، وبحسب إيتمار آيخنر، مراسل الشؤون السياسية والدبلوماسية في يديعوت أحرونوت، تستمر حماية سارة زوجة نتنياهو طوال حياة زوجها، في حين يحظى نجلاه يائير وأفنير بـ5 سنوات إضافية بعد انتهاء ولاية والدهما، بما قد يمدد حراستهما حتى أواخر 2031.
أما القناة الـ13، فوصفت القرار المتعلق بسارة بأنه حماية "مدى الحياة".
التعليقات (0)