f 𝕏 W
المزاد على الدم الفلسطيني.. كيف يستثمر قادة الاحتلال التصعيد لترميم شعبيتهم المتاكلة؟

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المزاد على الدم الفلسطيني.. كيف يستثمر قادة الاحتلال التصعيد لترميم شعبيتهم المتاكلة؟

تحتدم المنافسة بين الأحزاب الإسرائيلية الحاكمة والمعارضة لكسب الناخبين قبيل انتخابات الكنيست عبر تصعيد الإجرام والتطرف والسياسات الاستيطانية ضد الفلسطينيين، باعتبار القضية الفلسطينية الورقة الأبرز في المزاد الانتخابي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد حدة التوترات والمواقف المتطرفة ضد الفلسطينيين في إسرائيل مع اقتراب الانتخابات، حيث تستغل الأحزاب السياسية، وخاصة الحكومة اليمينية بقيادة نتنياهو، قضايا مثل القدس والأقصى والأسرى وغزة والضفة الغربية لتعزيز شعبيتها. وقد شملت هذه الاستراتيجيات طرح عطاءات لبناء وحدات استيطانية جديدة في مخطط E1، بالإضافة إلى تصوير الطائرات الورقية لأطفال غزة كخطر استراتيجي.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست الإسرائيلي، تحتدم المنافسة بين الأحزاب لكسب أصوات الشارع عبر رفع "بورصة" التطرف والإجرام ضد الفلسطينيين، لتتحول القرارات والمواقف الميدانية إلى وقود أساسي لهذه المعركة السياسية.

ويرى المراقبون أن حكومة الاحتلال اليمينية -برئاسة الثلاثي نتنياهو، وسموتريتش، وبن غفير- استشعرت خطر الخسارة في ظل استطلاعات الرأي المتأرجحة، مما دفعها لمضاعفة الضغوط والتنكيل بالفلسطينيين لترميم شعبيتها المتآكلة.

وقد تجسد ذلك خلال الأسبوعين الأخيرين، لتتصدر قضايا القدس، والأقصى، والأسرى، وغزة، والضفة الغربية، الأجندات الانتخابية للائتلاف الحاكم مستغلين صلاحياتهم لتكريس وقائع جديدة على الأرض. إقرأ أيضاً تسارع الاستيطان مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.. توافق سياسي وفرض أمر واقع

مخطط "E1" وطائرات غزة.. ورقة نتنياهو وكاتس

بناءً على ذلك، استهل الائتلاف خطواته التصعيدية من القدس؛ ففي الثامن عشر من أغسطس/ آب الجاري، طرحت حكومة الاحتلال عطاءً لبناء 1234 وحدة استيطانية في مخطط "E1" شرقي المدينة، منتهِكة تجميداً استمر أكثر من 30 عاماً لنقل المشروع إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، بهدف تكريس السيطرة وقطع الطريق أمام الدولة الفلسطينية.

وفي الاتجاه المقابل، سارع نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس مطلع الأسبوع لاستغلال الطائرات الورقية لأطفال غزة مصورين إياها كخطر استراتيجي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)