f 𝕏 W
"خطة دالِت" تعود للواجهة.. قصرة نموذج جديد لتهجير الضفة

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"خطة دالِت" تعود للواجهة.. قصرة نموذج جديد لتهجير الضفة

تعود "خطة دالِت" إلى الواجهة في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، إذ يرى تقرير نشرته صحيفة "فلسطين كرونيكل" أن ما يجري في بلدة قصرة جنوب نابلس قد يمثل نموذجاً مصغراً لآليات السيطرة والض

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد تقرير بأن ما يجري في بلدة قصرة جنوب نابلس قد يمثل نموذجاً جديداً لآليات السيطرة والضم والتهجير في الضفة الغربية، مستحضراً "خطة دالت" العسكرية التي أعدتها الحركة الصهيونية عام 1948. وتتضمن هذه الآليات تداخل أدوار المستوطنين والقوات العسكرية والمؤسسات الحكومية لفرض ضغوط على الفلسطينيين لمغادرة مناطقهم.
أبرز النقاط

تعود "خطة دالِت" إلى الواجهة في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، إذ يرى تقرير نشرته صحيفة "فلسطين كرونيكل" أن ما يجري في بلدة قصرة جنوب نابلس قد يمثل نموذجاً مصغراً لآليات السيطرة والضم والتهجير التي يمكن أن تتوسع في مناطق أخرى من الضفة.

يذكر أن "خطة دالت" مخططاً عسكرياً أعدته الحركة الصهيونية عام 1948، واستخدمته القوات الصهيونية خلال النكبة للسيطرة على مساحات واسعة من فلسطين واحتلال المدن والقرى الفلسطينية، إلى جانب تهجير سكانها وتدمير عدد من التجمعات.

وبموجب تلك الخطة نفذت العصابات الصهيونية سلسلة من الهجمات العسكرية بين الأول من أبريل/نيسان ومنتصف مايو/أيار 1948، بلغت 13 عملية عسكرية رئيسية، وشهدت أعمالا عدوانية واعتقالات ومجازر، وكانت 8 منها خارج المنطقة التي منحتها الأمم المتحدة للدولة اليهودية.

وبحسب التقرير الذي ترجمته وكالة "صفا"، فإن استحضار الخطة اليوم لا يرتبط فقط بذكريات النكبة، وإنما بما يصفه تقرير الصحيفة بتطور آليات السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية، من خلال تداخل أدوار المستوطنين والقوات العسكرية والمؤسسات الحكومية.

وتبرز قصرة، باعتبارها إحدى أبرز الحالات التي تكشف هذا النمط. فمنذ 9 أغسطس، يحاصر مستوطنون مسلحون ثلاثة منازل فلسطينية في منطقة رأس العين على أطراف البلدة، حيث أغلقوا مداخل المنازل ونصبوا خياماً بالقرب منها وقطعوا عنها المياه والكهرباء، ما أدى إلى محاصرة عائلات فلسطينية، بينها أطفال، داخل منازلها.

ولاحقاً، أعلن جيش الاحتلال المنطقة المحيطة منطقة عسكرية مغلقة، ما قيّد وصول الفلسطينيين والنشطاء والصحفيين إليها. ويعتبر التقرير أن التطورات تعكس توزيعاً للأدوار، بحيث يفرض المستوطنون الضغط على السكان، بينما يتولى الجيش فرض القيود العسكرية، وسط ضغوط متزايدة على الفلسطينيين لمغادرة المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)