f 𝕏 W
هل تنجح القاهرة هذه المرة ؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تنجح القاهرة هذه المرة ؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد القاهرة جهودًا مكثفة للتوسط في المصالحة الفلسطينية، وسط تساؤلات حول نجاح هذه المحاولات هذه المرة بعد سلسلة من الإخفاقات السابقة. تشمل الجهود لقاءات غير مسبوقة بين شخصيات مثل محمد دحلان وقيادات فلسطينية، مما أحدث تحولات مفاجئة في المشهد السياسي. يبقى المستقبل الفلسطيني مرهونًا بنجاح هذه التفاهمات في تحقيق وحدة وطنية حقيقية قبل الانتخابات القادمة.
أبرز النقاط

الخميس 27 أغسطس 2026 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

لسنوات طويلة بذلت القاهرة جهودًا مضنية، وعقدت مئات الاجتماعات بين الفصائل الفلسطينية، ودفعت بكل جدٍّ وجهد لحل الخلافات والتوافق بين الأطراف، وحاولت القاهرة بكل دبلوماسية أن تقف على مسافة واحدة من كل الفصائل، ولكن في كل مرة كانت تتعثر وتفشل الجهود في اللحظات الأخيرة. ليست القاهرة فحسب من بذلت الجهود، بل إن الجهد العربي امتد من الجزائر إلى السعودية وقطر وحتى الصين، وكل اللقاءات لم تنجح، فهل من فرصة هذه المرة، إذ تتكرر بعض المشاهد في بث الأمل حول التفاهمات الجارية، مع الخشية من فشلها كما في كل مرة في اللحظات الأخيرة؟جولات من التقارب غير المسبوقة بين دحلان وحماس وبعض الفصائل الأخرى، ولقاء وُصف بالهام بين دحلان ونائب الرئيس حسين الشيخ، وهو اللقاء الأول الذي يجمعهما منذ أن حكمت المحكمة الحركية بفصل دحلان من حركة فتح وخروجه من رام الله، حيث قام بعدها بتشكيل ما يُعرف بالتيار الإصلاحي الذي ترأسه، وحاول أن يستقطب إليه كل الزعلانين والحردانين من حركة فتح.تحولات مفاجئة في المشهد الفلسطيني، لم يسبقها تهيئة الشارع الفلسطيني الذي تفاجأ بهذه التحولات واللقاءات التي كانت حتى أيام قليلة من سابع المستحيلات، فما الذي استجد ودفع بهذا التسارع؟ وهل يمكننا القول بأن هذه المحاولة المصرية مختلفة عن كل مرة، وقد ينتج عنها تفاهمًا قابلًا للنهوض بالمستقبل الفلسطيني موحدًا، أم سنعود إلى مربع الانقسام بأكثر تطرفًا تجاه بعضنا البعض؟بالمثل الفلسطيني العامي يقال: «ساعة من ساعاته تفضي كل حاجاته»، فهل ستقضي الساعات القليلة التي جمعت الفصائل والوفود كل الحاجات الفلسطينية، وتفتح بابًا جديدًا من التلاقي، وتجعل حقبة الخلافات والانقسام خلف زماننا، وبالتالي تكون القاهرة نجحت في خلق وحدة فلسطينية تشترك فيها كل الأطراف المختلفة؟ قد تكون الصورة غير واضحة حتى الآن، وبالتالي لا يمكن الرهان على نجاحها أو فشلها، فالأيام القليلة القادمة وحدها من تحمل الإجابة، لكنها بكل تأكيد هي الفرصة الأخيرة التي تسبق موعد الانتخابات القادمة.اللقاء غير المتوقع الذي جرى بين نائب الرئيس حسين الشيخ وسمير المشهراوي، الذي ينوب عن محمد دحلان، هو الأكثر غرابة في كل المحادثات التي استضافتها القاهرة في الأسبوع الأخير، وفي نظر العديد من المراقبين، فإن اللقاء يعتبر خطوة مفاجئة، فلم يسبقها أية تصريحات تحمل نوايا باللقاء، لكنها في الاتجاه الصحيح لترميم المشهد الفلسطيني وإعادة الوحدة بين الفصائل من داخلها وبين الفصائل مع بعضها.إنها السياسة، صادمة ومفاجئة، وقد يصبح أعداء الأمس أصدقاء اليوم، وقد يتحول المشهد برمته بين ليلة وضحاها.

هل تنجح القاهرة هذه المرة ؟

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)