f 𝕏 W
لماذا اختفت المياه المعبأة من أسواق تونس؟

الجزيرة

تقارير منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا اختفت المياه المعبأة من أسواق تونس؟

لماذا يقف التونسيون في طوابير للحصول على قارورة ماء؟ تقرير للجزيرة نت يكشف أسباب النقص الحاد في المياه المعبأة، وأزمة التوزيع، وكيف تدخلت الدولة للحد من الاحتكار.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الأسواق التونسية نقصاً حاداً في المياه المعبأة، مما دفع المواطنين إلى التجمهر أمام نقاط التوزيع بحثاً عن قوارير المياه. ويشكو المواطنون من صعوبة الحصول على المياه المعبأة، بالإضافة إلى تدهور جودة مياه الصنبور. وتتفاقم الأزمة بسبب ضغط الطلب على الكميات المحدودة المتوفرة، والتي غالباً ما تكون محجوزة مسبقاً لتجار الجملة.
أبرز النقاط

تونس- يبدو المشهد في أحد شوارع تونس كأنه اختناق مروري عابر، حيث تتزاحم السيارات أمام محل لبيع المواد الغذائية بالجملة. لكن السبب يتضح سريعا مع وصول شاحنة محملة بقوارير المياه المعدنية، ليتبين أن المواطنين لم يحتشدوا لشراء الأغذية، بل بحثا عن المياه.

المحل لا يبيع مباشرة للمستهلكين، بل يزوّد تجار الجملة والتوزيع الذين تصل بضائعهم لاحقا إلى المحلات والمساحات التجارية. ومع ذلك، تجمع عشرات المواطنين أمامه، بعدما تحول البحث عن قارورة ماء إلى رحلة يومية في ظل النقص المسجل في الأسواق.

يؤكد عبد اللطيف -أحد المحتشدين- للجزيرة نت، أنه يتردد يوميا على المتاجر بلا جدوى، مما دفعه للانتظار مباشرة أمام نقطة التوزيع.

ويقول إن المياه المعبأة "مفقودة منذ أيام"، مضيفا أن "ماء الحنفية (الصنبور) لم يعد صالحا للشرب".

لم يكن وصول الشاحنة حلا للأزمة، بل مجرد نقل لها إلى حلقة أخرى؛ إذ وجد صاحب المحل، إيهاب عبد الخالق، نفسه محاصرا بين ضغط المواطنين المحتشدين أمام دكانه والتزاماته المسبقة مع التجار.

حاول عبد الخالق توضيح الموقف للمحتشدين، مؤكدا أن البضاعة ليست للبيع العام كونها حُجزت مسبقا، وقال "لا أستطيع بيعكم منها شيئا، فقد بيعت مسبقا وأنا بصدد شحنها لأصحابها".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)