f 𝕏 W
"نوافذ لا تغلق".. دراسات في تجربة عدنان الصائغ ومختارات شعرية

وكالة قدس نت

فنون منذ 55 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"نوافذ لا تغلق".. دراسات في تجربة عدنان الصائغ ومختارات شعرية

يأتي كتاب "نوافذ لا تغلق" للناقد العراقي د.سعد التميمي في وقت يشهد فيه المشهد الشعري العربي تحوّلات متسارعة بين التحديث الشكلي والتجريب من جهة، وتراجع الأسئلة الكبرى التي كانت جوهر الشعر في مراحل سابق

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدر كتاب "نوافذ لا تغلق" للناقد العراقي د. سعد التميمي، ويتناول فيه تجربة الشاعر العراقي عدنان الصائغ، مع التركيز على طاقته الجمالية وجرأته الوجودية. يضم الكتاب دراسات نقدية ومختارات شعرية للصائغ، بهدف إضاءة واحدة من أبرز التجارب الشعرية العربية المعاصرة. يرى التميمي أن عنوان الكتاب يختصر مشروع الصائغ الشعري، حيث تمثل القصيدة لديه فضاءً مفتوحاً للتأويلات المتعددة، وتشكل ثنائية "الحرف والمنفى" جوهر تجربته.
أبرز النقاط

يأتي كتاب "نوافذ لا تغلق" للناقد العراقي د.سعد التميمي في وقت يشهد فيه المشهد الشعري العربي تحوّلات متسارعة بين التحديث الشكلي والتجريب من جهة، وتراجع الأسئلة الكبرى التي كانت جوهر الشعر في مراحل سابقة من جهة أخرى.

وفي مقدمة الكتاب الذي يتناول تجربة الشاعر العراقي عدنان الصائغ، يرى التميمي أن العودة إلى تجربة الصائغ، المعروف بتنوع إنتاجه وغزارته منذ عقود، ليست استعادة للماضي بقدر ما هي استخلاصٌ لطاقة الشاعر الجمالية وجرأته الوجودية، فهو "أحد أبرز الأصوات الشعرية العراقية، وله مجموعة واسعة من الدواوين الشعرية امتدت على مدى عقود".

يتألف الكتاب الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" بالأردن (2026) في ما يقارب خمسمئة صفحة، ويجمع دراسات في تجربة الصائغ وقصائد مختارة من نتاجه، في مسعى لإضاءة إحدى أبرز التجارب الشعرية العربية المعاصرة، تلك التي راكمها الصائغ على مدى عقود من الكتابة.

ويوضح التميمي في مقدمته أن عنوان الكتاب هو "استعارة كبرى تختصر مشروع الصائغ الشعري بأكمله"، ويرى أن القصيدة عند الصائغ "ليست نصاً مغلقاً على معنى واحد أو زمن محدد، بل فضاء مشرعٌ على تأويلات متعددة، تُبقي أبوابها مفتوحة على الوطن والمنفى والطفولة والحرب والحب والفقد"، مشيراً إلى أن ثنائية "الحرف والمنفى" تشكّل جوهر هذه التجربة، إذ "تحوّل الشعر عند الصائغ إلى وطنٍ بديل، وتحوّل المنفى إلى مادة كتابة وبوح".

ويتوزّع الكتاب على قسمين رئيسين: الأول دراسات ومقالات نقدية للتميمي تحاول فهم البنية الجمالية والفكرية لشعر الصائغ عبر مفاهيم نقدية من قبيل "الميتا شعر" والتجريب والاغتراب والقصيدة الملحمية وقصيدة الومضة، والثاني مختارات شعرية للصائغ، انتقاها المؤلّف بعناية لتتيح للقارئ أن يستمع مباشرة إلى صوت القصيدة بعد أن يكون قد تعرّف إليها عبر عين الناقد.

يضمّ القسم الأول خمس دراسات نقدية تتناول جوانب مختلفة من شعر الصائغ، وحملت الدراسة الأولى عنوان "رصيف القصيدة: تشظّيات (الميتا شعري) في خطاب الأنا"، وضمت مقاربة نظرية لمفهوم "الميتا شعر"؛ أي القصيدة التي تتأمل ذاتها وتجعل من فعل الكتابة موضوعاً لها، قبل أن يطبّق التميمي هذا المفهوم على نصوص الصائغ التي يرى فيها "وعياً لافتاً بالذات الشاعرة وبلعبتها اللغوية".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)