f 𝕏 W
اليابان والصين.. هل تنجح الدبلوماسية في ترميم أسوأ أزمة منذ عقود؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اليابان والصين.. هل تنجح الدبلوماسية في ترميم أسوأ أزمة منذ عقود؟

وصل وفد سياسي ياباني إلى العاصمة الصينية هذا الأسبوع، في مسعى لفتح قنوات التواصل واحتواء التوتر المتصاعد بين البلدين، وسط واحدة من أعمق الأزمات بين طوكيو وبكين منذ 4 عقود.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وصل وفد سياسي ياباني إلى بكين في زيارة تهدف إلى تخفيف حدة التوتر الدبلوماسي بين البلدين، والذي يعتبر الأشد عمقاً منذ أربعة عقود. تأتي هذه الزيارة في أعقاب تصريحات لرئيسة الوزراء اليابانية اعتبرت تهديداً للبقاء في حال مهاجمة الصين لتايوان، مما أثار غضب بكين. وتعود جذور الخلافات بين البلدين إلى نزاعات تاريخية تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر.
أبرز النقاط

وسط أزمة هي الأشد عمقا بين طوكيو وبكين منذ 4 عقود، وصل وفد سياسي ياباني إلى العاصمة الصينية -أول أمس الاثنين- في زيارة تستمر حتى يوم غد، في محاولة لإنهاء القطيعة وإصلاح ما أفسده التوتر الأخير، وفقا لمراقبين.

ومن بين أعضاء الوفد الياباني غاكو هاشيموتو، وهو عضو في مجلس النواب والحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم الذي تقوده رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، إلى جانب مشرعين من حزبي كوميتو والتحالف الإصلاحي الوسطي المعارضين.

وقد بدأ نزاع دبلوماسي بين البلدين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عندما قالت رئيسة الوزراء اليابانية إنه إذا هاجمت الصين تايوان، فقد يشكل ذلك "موقفا مهددا للبقاء"بالنسبة لليابان مما يبرر استخدام القوة.

وقد أغضبت هذه التصريحات بكين، وفي اليوم التالي كتب القنصل العام للصين في أوساكا، شيويه جيان، على منصة إكس "ليس لدينا خيار سوى قطع ذلك العنق القذر الذي امتد إلينا دون تردد" إلا أنه حذفه لاحقا.

فلماذا يزور وفد ياباني الصين هذا الأسبوع، وهل تحتاج اليابان إلى الصين أكثر مما قد ترغب في الاعتراف به؟

ويمكن أن تعزى أسباب الخلاف الدبلوماسي بين البلدين إلى خلافات تاريخية تعود إلى أواخر القرن الـ19، عندما استولت اليابان على تايوان من الصين عام 1895 بعد فوزها في الحرب الصينية اليابانية الأولى. كما احتلت منشوريا -وهي منطقة تاريخية تغطي شمال شرق الصين وأجزاء من روسيا– عام 1931 وأطلقت غزوا شاملا للصين بعد ذلك بـ6 سنوات، في حرب قتلت الملايين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)