f 𝕏 W
لوتان: وقوف كندا في مواجهة ترمب نموذج لأوروبا وسويسرا

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لوتان: وقوف كندا في مواجهة ترمب نموذج لأوروبا وسويسرا

قالت صحيفة لوتان إن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اختار إنهاء المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة بعدما اعتبر شروطها "غير عادلة" ورأت أن هذا الموقف يجب أن يثير اهتمام الأوروبيين والسويسريين أيضا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناولت صحيفة لوتان السويسرية موقف كندا الرافض لشروط التفاوض التجاري مع الولايات المتحدة، معتبرة إياه دفاعاً عن سيادة القرار الوطني ضد الضغوط الخارجية. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الموقف، رغم التكلفة الاقتصادية المحتملة، حظي بتأييد شعبي كندي واسع، حيث تجاوزت القضية الأرقام التجارية لتشمل كرامة الدولة والهوية الوطنية. كما أبرزت الصحيفة رفض كندا لما وصفته بـ "حرب ثقافية" يشنها الرئيس الأمريكي، مستشهدة بتصريحات ترمب حول تغيير أسماء جغرافية واستهداف اللغة الفرنسية.
أبرز النقاط

تناولت لوتان السويسرية موقف كندا في مواجهة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باعتباره أكثر من مجرد خلاف تجاري عابر، ورأت فيه تعبيرا واضحا عن دفاع دولة ذات سيادة عن استقلال قرارها السياسي والاقتصادي والثقافي.

وقالت الصحيفة -في افتتاحيتها- إن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اختار إنهاء المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة بعدما اعتبر شروطها "غير عادلة" وقرر الرد على ضغوط واشنطن بفرض رسوم جمركية على المنتجات الأمريكية، رغم إدراكه أن هذا الخيار قد يفرض ثمنا اقتصاديا كبيرا على بلاده، قد يصل إلى فقدان نحو 90 ألف وظيفة.

ومع ذلك، تؤكد الافتتاحية أن غالبية الكنديين أيدوا موقف كارني، لأن القضية بالنسبة لهم لم تعد مرتبطة بالأرقام التجارية وحدها، بل أصبحت متصلة بكرامة الدولة وقدرتها على رفض الإملاءات الخارجية.

وترى الافتتاحية أن قوة موقف كارني لا تكمن في دفاعه عن الاقتصاد الكندي فحسب، وإنما أيضا في رفضه ما يعتبره الكاتب ستيفان براسار "حربا ثقافية" يشنها الرئيس الأمريكي على كندا وهويتها، لأن ترمب -حسب المقال- لا يكتفي باستخدام الرسوم الجمركية والضغوط الاقتصادية، بل يتعامل مع كندا بطريقة تمس عناصر أساسية من شخصيتها الوطنية.

واستشهد الكاتب في الافتتاحية بإشارة ترمب إلى إمكانية تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا" معتبرا أن مثل هذه التصريحات تكشف طبيعة العلاقة المتوترة الجديدة بين البلدين، كما لفت إلى مكانة اللغة الفرنسية باعتبارها عنصرا أساسيا في هوية كندا، ويرى أن استهدافها يمثل مساسا بطابع البلاد ثنائي اللغة والثقافة.

واستعادت الافتتاحية فكرة للكاتبة الكندية مارغريت أتوود تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، حين رأت في القومية الكندية نوعا من "رد فعل البقاء" واستخدم الكاتب هذه الفكرة لتفسير التحول الحالي في موقف أوتاوا التي لا تريد عداء الولايات المتحدة، بل ترغب في حماية دولة تخشى أن تتحول علاقاتها مع جارتها الأقوى إلى علاقة تبعية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)