f 𝕏 W
ارباك في المشهد الانتخابي الفلسطيني .. لغة المصالح تتفوق على مصلحة الوطن !!

راية اف ام

سياسة منذ 14 دق 0 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

ارباك في المشهد الانتخابي الفلسطيني .. لغة المصالح تتفوق على مصلحة الوطن !!

ثلاثة مشاهد سيطرت على الرأي العام المحلي فيما يتعلق بالمشهد الانتخابي الذي يجري التحضير له في فلسطين ، وحالة الارباك التي تشهده ، خاصة في اوساط القواعد الفتحاوية والحمساوية الرسمية والتنظيمية ، خلال الفترة القصيرة الماضية : اولا : التحالف الذي ذاع صيته بين حركتي حماس والجهاد الاسلامي وفصائل فلسطينية اخرى من جهة ، وبين تيار محمد دحلان من جهة اخرى ، تحالف مصالح مشتركة التقت في قارب واحد ، فرض نفسه ، وسط غياب اخرين اخذتهم العزة بالاثم في رحلة البحث عن الذات !! ثانيا : اللقاء الذي جمع وفد رسمي...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد المشهد الانتخابي الفلسطيني حالة من الارتباك، أبرزها التحالف المعلن بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي وفصائل أخرى من جهة، وتيار محمد دحلان من جهة أخرى، والذي وصف بأنه تحالف مصالح. جاء ذلك بالتزامن مع لقاء وفد رسمي من حركة فتح بقيادة حسين الشيخ مع تيار دحلان في مصر، في محاولة لتوحيد الحركة، وسط اعتراضات إسرائيلية. كما لوحظ تناقض في ردود الفعل تجاه هذه التحالفات، حيث هاجم البعض تحالف دحلان وحماس بشدة، بينما صمتوا عن لقاء فتح ودحلان.
أبرز النقاط

ثلاثة مشاهد سيطرت على الرأي العام المحلي فيما يتعلق بالمشهد الانتخابي الذي يجري التحضير له في فلسطين ، وحالة الارباك التي تشهده ، خاصة في اوساط القواعد الفتحاوية والحمساوية الرسمية والتنظيمية ، خلال الفترة القصيرة الماضية :

اولا : التحالف الذي ذاع صيته بين حركتي حماس والجهاد الاسلامي وفصائل فلسطينية اخرى من جهة ، وبين تيار محمد دحلان من جهة اخرى ، تحالف مصالح مشتركة التقت في قارب واحد ، فرض نفسه ، وسط غياب اخرين اخذتهم العزة بالاثم في رحلة البحث عن الذات !!

ثانيا : اللقاء الذي جمع وفد رسمي من حركة فتح ، طار من رام الله على وجه السرعة ، الى مدينة العلمين المصرية ، برئاسة نائب الرئيس حسين الشيخ ، وعضوية كلا من مدير المخابرات العامة ماجد فرج ورئيس المجلس الوطني روحي فتوح ، وتيار محمد دحلان ، والذي أتى بعد الاعلان عن تشكيل التحالف الاول ، وضمن الجهود المصرية المتواصلة لتوحيد حركة فتح ، حسبما اشارت مصادر محتلفة ، لقاء كان من المفترض ايضا ان يجمع بين الوفد الفتحاوي الرسمي ، ووفد من حركة حماس وربما الجهاد الاسلامي ، الا ان سلطات الاحتلال اعترضت ، حسبما نشرت صحيفة " اسرائيل هيوم " والتي نقلت ايضا ان سكرتير مكتب رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو ، وبخ الشيخ وهدد بمنعه مغادرة رام الله حال الاصرار على اجراء ذلك اللقاء !!

ثالثا : ما ان ذاع نبأ تحالف تيار محمد دحلان وحركة حماس ، وفي الوقت الذي خيم فيه الصمت في القواعد الحمساوية ، سارع فتحاويون محسوبين على القيادة واعضاء من اللجنة المركزية والمجلس الثوري ومنتفعين منهم الى مهاجمته بعنف ، الى درجة اطلاق اسم " تحالف الجرذان " عليه ، ولكن الصادم بالامر ان الابواق ذاتها صمت " صمت القبور" بعد الاعلان عن لقاء قياداتهم وتيار محمد دحلان ، ولم تُذع اي مذمة او انتقاد لهذا اللقاء !!

هذه المشاهد المتسارعة المتناقضة تقودنا الى عدة معطيات في المشهد الانتخابي القادم في الساحة الفلسطينية :

اولا : تحالف دحلان – حماس ، جاء حسبما اشار الجانبين ، بعد تفرد القيادة الفلسطينية بالقرارات وتهميش واقصاء المعظم الوطني من المشهد ، والاصرار على التمسك بزمام الامور الى ما لا نهاية ، فأربك حسابات القيادة الفتحاوية الرسمية ، التي تعيش اساسا في ازمة ، وخاصة بعد المؤتمر الثامن للحركة والذي كان من المفترض ان ياتي ويخرج بمعطيات من شانها توحيد الحركة ، لكن مُدخلاته ومُخرجاته عمقت الازمة ، وكان بمثابة الهروب الى الخلف ، واعاد تشكيل الحركة وفق مقاس المتنفذين بها دون ادنى اكتراث بالكادر الغاضب ، والذي بات يُشكل كما ونوعا لا بأس به في حركة فتح ، لكنه بقي بلا اب يتابع همومه ، ما من شان ذلك ان يفتح الباب على مصراعيه للهروب الى تحالفات اخرى ، وبالرغم من ان هذا التحالف ( دحلان – حماس ) ليس سوى تحالف مصالح ، وتحالف الكيد والتربص للاخر ، ولا منطق فيه ، وربما سرعان ما ينتهي بعد تحقيق الغرض منه ، فعدو الامس بقدرة قادر اصبح حليف اليوم ، والعقلية الفلسطينية بطبيعتها البيئية والبنوية ، لا تتناسى الصراعات الحمراء السابقة بين الجانبين ، ولكن التقت المصالح ، فكما حماس ستكون قارب النجاة لمحمد دحلان وتياره في الضفة الغربية ، سيكون دحلان قارب النجاة لحماس في قطاع غزة ، وما هذا التحالف الا تكتيكا مؤقتا وليس تحالفا حقيقيا ، يريد محمد دحلان منه استعادة نفوذه في غزة عبر الأموال التي سيضخها ، ولا يرغب بأن يكون تابعا ، ومن كل بد سينقلب متى سنحت له الفرصة ، وهو حاليا يُبقي أوراقه طي الكتمان ، متعاونا ظاهريا من أجل المدنيين ، لكنه في النهاية ليس أداة لخدمة حماس ، بل يسعى لتحقيق أغراضه الخاصة ، وعلى الضفة الاخرى حماس ، التي تريد الخروج من مأزقها واعادة ترتيب اوراقها وصفوفها بما يضمن بقاءها ووجودها في السلطة ، ومن هنا التقى الجانبين على قاسم مشترك ، واقتراب اكثر باجماعهما على ضرورة انهاء حالة الاقصاء والتفرد التني تنتهجها قيادة فتح والسلطة والمنظمة والاطاحة ، وهو ما دفع عدد من الكوادرالمحسوبة على القيادة الفتحاوية الرسمية والمنتفعة منها ، الى مهاجمته ، والتطاول باشد العبارات ، على حد وصف احدهم ( تحالف الجرذان ) دون الاخذ بالحسبان ان التحالفات بصرف النظر عن ماضي او حاضر من يقودها ، جائزة بكل الاعراف المتعارف عليها في الساحات الانتخابية .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)