الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة
قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله جهاد جمعة جاد الله (15 عاما)، من مخيم الفارعة في طوباس، بعد احتجاز جثمانه منذ استشهاده في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي، خلال اقتحام الاحتلال المخيم.
ويأتي قرار تسليم جثمان الشهيد عقب التماس قانوني تقدم به محامي الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ومركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان محمد أبو سنينة، إلى محكمة الاحتلال العليا في آذار/مارس 2026، للمطالبة بالإفراج عن الجثمان.
وأكدت الحملة الوطنية أن استمرار اح...
وضع الاستماع0:00 / 0:00جاهز للقراءة
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قررت السلطات الإسرائيلية تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله جهاد جمعة جاد الله (15 عامًا) من مخيم الفارعة، والذي كان محتجزًا منذ استشهاده في نوفمبر الماضي. جاء هذا القرار عقب التماس قانوني قدمه محامون للمطالبة بالإفراج عن الجثمان. وأكدت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء أن احتجاز الجثمان حرم عائلته من حقها في وداعه ودفنه.
أبرز النقاط
إسرائيل تقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله جهاد جمعة جاد الله.
الجثمان كان محتجزًا منذ استشهاده في نوفمبر الماضي خلال اقتحام مخيم الفارعة.
قرار التسليم جاء بعد مسار قانوني استمر عدة أشهر للمطالبة باسترداد الجثمان.
قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله جهاد جمعة جاد الله (15 عاما)، من مخيم الفارعة في طوباس، بعد احتجاز جثمانه منذ استشهاده في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي، خلال اقتحام الاحتلال المخيم.
ويأتي قرار تسليم جثمان الشهيد عقب التماس قانوني تقدم به محامي الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ومركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان محمد أبو سنينة، إلى محكمة الاحتلال العليا في آذار/مارس 2026، للمطالبة بالإفراج عن الجثمان.
وأكدت الحملة الوطنية أن استمرار احتجاز جثمان الشهيد الطفل طوال هذه المدة، حرم عائلته من حقها في وداعه ودفنه، وأن قرار التسليم جاء بعد مسار قانوني استمر عدة أشهر للمطالبة باسترداد الجثمان.
التعليقات (0)