أطلعت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، وفدا بريطانيا كنديا على الأوضاع التي يعيشها شعبنا، في ظل تصاعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، واستهداف مختلف مناحي الحياة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية.
واستعرضت غنام خلال اللقاء الذي عقد في مدينة رام الله، اليوم الأربعاء، مع قائد الفريق البريطاني الجديد كريس هاكس، وقائد الفريق الكندي الجديد سوني هاتون والوفد المرافق لهما، تصعيد الاحتلال من عدوانه، بما في ذلك اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير وجيش الاحـتلال لمعهد قلنديا التابع للأونروا والاستيلاء عليه، واقتحام عضو الكنيست المتطرف تسفي سوكوت، قرية مادما وتحطيم نصب تذكاري بحماية جيش الاحتلال، إلى جانب المضي في تنفيذ مشروع E1 الاستعماري.
وتطرقت إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين على المحافظة، خاصة في بلدات سنجل والمغير والطيبة وأم صفا وقرى شرقا، وحصار منازل المواطنين واستهدافهم في قصرة بمحافظة نابلس، بالتزامن مع تشديد الحواجز وإغلاق مداخل المدن والقرى وهدم المخيمات في جنين وطولكرم، مشيرة إلى تصاعد اعتداءات ما تسمى مجموعات "فتية التلال" في ظل غياب إجراءات دولية رادعة.
ودعت غنام، بريطانيا وكندا إلى الانتقال من بيانات التنديد إلى خطوات سياسية عملية ومؤثرة لوقف العدوان والإبادة، ووضع حد لإرهاب المستعمرين، ورفع الحصار والمعاناة عن شعبنا.
كما تحدثت عن الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة جراء احتجاز أموال المقاصة والحصار الاقتصادي، وما يترتب على ذلك من تداعيات على الموظفين والقطاعات الحيوية، إلى جانب جرائم التعذيب والتجويع والاغتـصاب بحق المعتقلين في معتقلات الاحـتلال.
وأكدت إصرار القيادة الفلسطينية على إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها، داعية العالم إلى دعم المسار الديمقراطي وحقوق شعبنا السياسية، والضغط على الاحتلال لعدم إفشالها في غزة والقدس.
التعليقات (0)