بينما يواصل العالم التفرج على ما يجري في الضفة الغربية، تعقد المؤسسات الدولية اجتماعاتها الدورية بشأن القضية الفلسطينية، فيما تتسارع الوقائع على الأرض باتجاه مزيد من التضييق والاستيطان والتهجير، حتى باتت مصادر المياه نفسها هدفًا لاعتداءات المستوطنين، إلى جانب تجريف الأراضي وهدم المنازل والمنشآت واقتلاع الأشجار وفرض وقائع استيطانية جديدة.
وتكشف التطورات المتلاحقة في قرى وبلدات الضفة الغربية عن سياسة تتجاوز الاعتداءات الفردية، لتأخذ شكلًا متصاعدًا من الضغط المنظم على الفلسطينيين ومقومات حياتهم، في محاولة لدفعهم إلى الرحيل والاستيلاء على أراضيهم وفرض واقع جديد يخدم مخططات الضم والتوسع الاستيطاني.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه هذه الاعتداءات، يعقد مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، جلسته الشهرية المفتوحة بشأن القضية الفلسطينية، تليها مشاورات مغلقة، ويستمع خلالها إلى إحاطتين من المنسق الخاص بالإنابة لعملية السلام في الشرق الأوسط راميز ألاكباروف، والممثل السامي لشؤون غزة نيكولاي ملادينوف، بشأن آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما قطاع غزة.
وتأتي الجلسة في ظل استمرار التوتر في قطاع غزة والضفة الغربية، والتحديات المرتبطة بإيصال المساعدات الإنسانية، والجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ودفع المسار السياسي للقضية الفلسطينية، فيما تستمر على الأرض اعتداءات الاحتلال والمستوطنين بوتيرة متصاعدة.
#متابعة| مستوطنون يعاودون تمديد أنابيب حديدية لسرقة المياه من الخط الرئيس المغذّي لقرية المغير عند المدخل الغربي للقرية. pic.twitter.com/uFQjrovTkg
وسرق مستوطنون، الأربعاء، المياه من الخط الرئيسي المزود لقرية المغير شمال شرق رام الله، في اعتداء جديد يهدد حصة الأهالي ويضاعف معاناتهم، خصوصًا في ظل موجة الحر التي تشهدها المنطقة.
التعليقات (0)